28 November 2011 - 19:35
رمز الخبر: 4113
پ
الشیخ حلوائی أستاذ بحوزة قم العلمیة:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال الشیخ حلوائی: دعاء عرفة مثال على العرفان النظری وعاشوراء تجسید للعرفان العملی للامام الحسین (ع).
عاشوراء تجسید لعرفان الامام الحسین (ع) العملی


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من مشهد أن سماحة الشیخ حلوائی، الأستاذ فی حوزة قم العلمیة، قال فی مهرجان "مرآة الشمس": إن ملحمة کربلاء لن تتکرر أبداً...وأشار سماحته الى حدیث قائد الثورة الاسلامیة فی ایران "فی کربلاء الحسین (ع) أسرار لا تنکشف إلا بنظرة العشق والمحبة" قائلاً: یجب أن ننظر بعشق الى کربلاء من وجهة نظر السیدة زینب (س) لکی لا نرى إلا جمیلاً.

وشدد على أن من یخلو قلبه من عشق أهل البیت (ع) فهو میت فی حقیقة الأمر، مردفاً: الخطوة الأولى فی مسیر الله هی الیقظة، فالإمام الحسین (ع) یرید فی ملحمته الخالدة إیقاظنا، وفقاً لقوله تعالى: (یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اسْتَجِیبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاکُمْ لِمَا یُحْیِیکُمْ ) (الأنفال: 24). فالموت غیر مقتصر على الجسد، بل قد تموت الروح ویبقى الجسد خاویاً.

وأشار سماحته الى أن الشهداء أحیاء عند ربهم یرزقون، وقال: کربلاء مجلى للتوحید، والایمان بالتوحید موجب للفلاح والصلاح. والتوحید قد تجلى بأبهى صوره فی سیرة الامام الحسین (ع).

وأکد على أن الباری جل وعلا سیتیبنا بمقدار عرفاننا بکربلاء، متابعاً: دعاء عرفة مثال على العرفان النظری وعاشوراء تجسید للعرفان العملی للامام الحسین (ع). فالامام بثورته یذکّرنا بلزوم الوفاء بالعهد السماوی ودوام الذکر الإلهی والاعتقاد بکونه ناظراً علینا.

وأشار سماحته الى حدیث "إن الحسین مصباح الهدى وسفینة النجاة"، وقال: لقد فتح الامام أبو عبد الله الحسین (ع) طریقاً مهیعاً الى الله تبارک وتعالى، فلا بد من تعلم طریق الهدایة من الحسین وأهل البیت الأطهار (ع).

وفی الختام، بیّن سماحته أن کربلاء کشفت النقاب عن الأنا والتکبر والغرور، مضیفاً: لم ینل أصحاب الامام الحسین (ع) هذا المقام السامی لولا التضحیة بأنفسهم الزکیة، ونحن کذلک بوسعنا السیر فی سبیل الله وإعداد أنفسنا لإمام العصر والزمان (عج) إذا ما أدرکنا نور الهدایة.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.