
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله حسین نوری همدانی التقى یوم أمس بعدد من الطلاب الجامعیین، وأکد لهم على أن الاحاطة بالمتطلبات الزمنیة وکون الانسان ابن زمانه تعتبر من أهم الأسس التی یعنى بها المسلمون ولا سیما أتباع مدرسة أهل البیت (ع).
وأشار سماحته الى طریقة تشکیل الحکومة فی الدین الاسلامی المبین، قائلاً: تؤکد التعالیم الاسلامیة على أنه یجب أن یتصدى للحکومة نبی أو إمام معصوم، أو فقیه جامع للشرائط هو الولی الفقیه فی عصر الغیبة؛ وإلا کانت الحکومة طاغوتیة.
وأثنى سماحته على القیادة الحکیمة لقائد الثورة الاسلامیة فی ایران، فقال: بعد رحیل الامام الخمینی (قدس)، استطاع آیة الله الخامنئی إدارة البلاد بأفضل طریقة ممکنة والعبور بها الى شاطئ الأمان رغم جمیع الأعاصیر.
وشدد على أن الثورة الاسلامیة فی ایران تحولت الیوم الى أنموذج تحتذی به باقی البلدان الاسلامیة، لافتاً الى أن موجة الصحوة الاسلامیة نشأت متأثرة بحرکة الشعب الایرانی الداعیة الى مقارعة الطاغوت.
الى ذلک، حیا سماحته ذکرى أسبوع الوحدة بین الحوزة والجامعة الذی أسسه الشهید آیة الله مفتح، وطالب بأسلمة العلوم الانسانیة، قائلاً: یجب اقتران العلوم الاسلامیة بالثقافة الاسلامیة، کما ینبغی لنا إصلاح المناهج الجامعیة المقتبسة من العلوم الانسانیة الغربیة.
ومضى سماحته فی القول: العالم الیوم یتوقع منا أن ندله على السبیل الى الخروج من الأزمات الخانقة التی یواجهها، وهو ما یضاعف من مسؤولیاتنا ویثقل کواهلنا.
ونوه سماحته باحتجاجات شعوب أوروبا وأمریكا ضد الأنظمة الرأسمالیة الحاکمة، وقال: لقد سئمت غالبیة الشعوب الأوروبیة من التمییز القائم فی النظام الرأسمالی، وبدأت تعرب عن امتعاضها واستیائها من خلال التظاهرات والاحتجاجات المتواصلة.
وأکد على أن السبیل الى تخلص الغرب من أزمته هو العودة الى التعالیم الاسلامیة، مردفاً: الاقتصاد الاسلامی کفیل باستئصال الفقر من المجتمع، وهذا یحتاج الى تطبیق الرؤیة الاسلامیة فی المجال الاقتصادی بصورة دقیقة وصحیحة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.