01 January 2012 - 23:05
رمز الخبر: 4182
پ
آیة الله مکارم الشیرازی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله مکارم الشیرازی: الأمور المعنویة تمنع الاستکبار وعلى رأسه أمریکا وإسرائیل من شن هجوم على بلدنا.
الإیمان والتوکل على الله سلاح فاعل بوجه تهدیدات الأعداء


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی قال خلال استقباله لعدد من الضباط فی قوى الأمن الداخلی: البصیرة أمر هام جداً؛ لأن الإنسان البصیر لا یقع أبداً فی فخ العدو الذی ما فتئ یثیر الضباب فی الأجواء الثقافیة والمعنویة للقضاء على المجتمع.

ولفت سماحته الى أن ما أدى الى انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران هو الإیمان والعقیدة الصلبة، مضیفاً: الأمور المعنویة من تلاوة القرآن وقراءة الأدعیة والایمان بالجهاد والعملیات الاستشهادیة لقواتنا الأبطال تمنع الاستکبار وعلى رأسه أمریکا وإسرائیل من شن هجوم على بلدنا.

وتابع قائلاً: الدین الاسلامی لا یحضنا على القتال وإنما یحفزنا على التسلح والاقتدار لردع الأعداء، متابعاً: من أهم مزایا القرآن الکریم أنه غیر محصور بزمن أو مکان خاص، کما أنه لایقید تلک القوة بنحو معین، بل یدعو الى توفیر کل قوة ترهب الأعداء.

ومضى سماحته فی القول: الحرب فی کل الأحوال حتى لو أدت الى الانتصار فیها خسائر، فینبغی العمل على صد العدو عن التفکیر بالغزو وعدم إعطاء الذریعة للمتغطرسین والمستکبرین للنیل من البلدان الاسلامیة.

وأکد سماحته على لزوم ثبات الجمهوریة الاسلامیة فی ایران بوجه الأعداء، قائلاً: یجب توفیر أفضل الأسلحة للدفاع عن الوطن، ولکن علینا أن نعلم بأن السلاح الفاعل هو سلاح الإیمان والتوکل على الله؛ لأنه یجعل جنودنا لا یهابون الموت فی الوقت الذی یفتقر الأعداء الى مثل هذه الأسلحة.

وشدد على أن الأعداء یحاولون سلب هذا السلاح عن طریق نشر الفساد الأخلاقی، وقال: سیقنط العدو من کسب المعرکة طالما تسلحنا بسلاح الإیمان؛ إلا أنه سیسعى الى تسدید ضربة قویة متى ما أیقن خلو الساحة من الشباب المؤمن والمرتدی لکفن الموت.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.