04 January 2012 - 08:31
رمز الخبر: 4192
پ
امام جمعة أردبیل فی مهرجان "الشعر العاشورائی":
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال امام جمعة أردبیل: ثورة الامام الحسین (ع) على یزید وجلاوزته أثبتت مبدأ هاماً هو أن الموت بعز خیر من الحیاة بذل.
واقعة عاشوراء زاخرة بمظاهر التوحید


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من أردبیل أن سماحة السید حسن عاملی، ممثل الولی الفقیه فی أردبیل، قال فی کلمة له فی المراسم الختامیة لمهرجان "الشعر العاشورائی": الانحراف الذی وقع فی المجتمع الاسلامی عقب رحیل رسول الله (ص) لم یکن من الممکن إصلاحه إلا بشهادة سبط رسول الله (ص).

ولفت سماحته الى أن معالم الانحراف بانت بعد واقعة الغدیر، مضیفاً: بعض المنافقین الذین بارکوا لأمیر المؤمنین (ع) تسنم منصب الولایة هم من قاموا بکتمانه بعد وفاة الرسول الأکرم (ص)، ومن ثم قتلوا ولده الامام الحسین (ع) فی صحراء کربلاء.

وأشار سماحة السید العضو فی مجلس الخبراء الى أن نهضة سید الشهداء (ع) أثبتت ضرورة وجود ولایة وقیادة صالحة فی إدارة شؤون المجتمع، وتابع: ثورة الامام الحسین (ع) على یزید وجلاوزته أثبتت مبدأ هاماً هو أن الموت بعز خیر من الحیاة بذل.

ومضى سماحته فی القول: عاشوراء ثقافة غنیة جداً حُبی بها الشیعة؛ ومن هنا یجب علینا أداء دَیننا تجاه هذه النعمة الکبیرة، کما أن الروح الحماسیة الکبرى فی قیام کربلاء لم تتجلّ فی سواها من الثورات التی شهدها التاریخ.

وشرح سماحته الدروس المستقاة من مدرسة عاشوراء والعبر المستلهمة من النهضة الحسینیة، قائلاً: واقعة عاشوراء زاخرة بمظاهر التوحید، فلا بد لنا من الاستفادة من رسالة عاشوراء فی جمیع أبعاد حیاتنا، کما أن العالم الیوم متعطش لمعارف أهل البیت (ع).

وحذر سماحته من الغلو وإنشاد الأشعار سخیفة التی لا تتناسب مع شأن أهل البیت (ع)، متابعاً: على الشعراء العاشورائیین الحذر من الانزلاق الى الغلو وإعطاء العدو ذریعة التشنیع على المذهب، فإن الإفراط فی المشاعر یضرّ الثقافة العاشورائیة الأصیلة.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.