امام جمعة أردبیل:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من أردبیل أن سماحة السید حسن عاملی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة أردبیل، أشار فی خطبة صلاة الجمعة لهذا الیوم الى حادث اغتیال الشهید أحمدی روشن فی طهران من قبل عملاء الکیان الصهیونی، وقال: جلیه هی الأهداف التی یتعقبها الاستکبار العالمی جراء اغتیال الشباب الایرانی المثقف.
وأردف سماحته قائلاً: على الأعداء أن یعوا أن الاغتیالات لن تجدیهم نفعاً، فإن أمکن قتل بعض العلماء فهل یمکن اغتیال العلم؟ ثمة آلاف الأبطال التواقون الى اقتفاء مسیرة الشهید أحمدی روشن.
ولفت سماحته الى أن مسیرة التقدم العلمی لن تتوقف بعملیات الاغتیال، مضیفاً: اغتیال العلماء الایرانیین یبین قمة التخبط الأمریکی الاسرائیلی وعجزهم عن مواجهة النجاح الایرانی على الصعید العلمی والعسکری والإلکترونی.
وقال أیضاً: إصرار الجمهوریة الاسلامیة فی ایران وعدم تراجعها عن مواقفها ومصالحها أغاض الغرب؛ ولذا کشروا عن أنیابهم وأقدموا على هذه العملیات الارهابیة التی تنم عن الروح الاستعماریة المضادة للبشریة.
وأشار سماحته الى أن من جملة المخططات العدائیة التی یمارسها الغرب للنیل من النظام الاسلامی فی ایران، یمکن الاشارة الى إطلاق حرب نفسیة، وفرض حظر على المستویات المختلفة، والتهدید والوعید بشن حرب عسکریة، والتأثیر على العقائد الدینیة للشعب الایرانی المسلم، مردفاً: لما لم تفلح جمیع الطرق التی اتبعوها لإرکاع إیران، انتهجوا طریق الارهاب والاغتیالات انتقاماً من هذا الشعب الأبیّ.
وشدد سماحته على أن الدعم الغربی لبعض الزمر والتیارات الارهابیة کجند الله دلیل على الحرب الغربیة غیر المباشرة على ایران، متابعاً: إن إجراء مناورات الولایة 90 فی میاه الخلیج الفارسی وخلیج عمان أرعبت الغرب وقذفت فی قلوبهم الرعب؛ ومن هنا انبروا لتسلیح طالبان والمجامیع الارهابیة المناوئة للثورة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.