لدى استقباله حشداً من مسلمی البوسنة والهرسک..

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله لطف الله صافی کلبایکانی استقبل الیوم لفیفاً من المسلمین من دولة البوسنة والهرسک، وأعرب عن سروره لزیارتهم محافظة قم، قائلاً: إننی أحب مسلمی البلقان منذ قدیم الأیام، ولطالما تابعت مشاکلهم وتألمت لمصائبهم، واغتممت للأوضاع التی ألمّت بهم.
وشدد سماحته على أهمیة اکتساب المعارف الاسلامیة، مردفاً: لا شک فی أن العلاقات الطیبة بین البلدین أتاحت لکم القدوم الى الجمهوریة الاسلامیة فی ایران وفسحت لکم فرصة دراسة العلوم الدینیة فی مدینة قم المقدسة، فعلیکم اغتنام الفرصة وعدم التفریط بها.
وأکد سماحته على ضرورة تعزیز الوحدة بین المکونات العالم الاسلامی، لافتاً الى أنه سر نجاح المجتمعات الاسلامیة، وقال: المسلمون جمیعاً أخوة، ولا فرق بینهم أبداً، وما یهمّ المسلمون الیوم هو لزوم التعرف على الموازین الدینیة والتعالیم القرآنیة ومعارف أهل البیت (ع).
ومضى سماحته فی القول: نقطة التقاء المسلمین کافة والقاسم المشترک بینهم جمیعاً هو الالتفاف حول محور القرآن الکریم والعترة الطاهرة، والأمل یحدونا فی أن یتوحد المسلمون لیشهدوا مزیداً من العز والسؤدد.
وأشار سماحته الى الصحوة الاسلامیة فی العالم، قائلاً: الصحوة الاسلامیة التی انطلقت فی البلدان الاسلامیة هی بدایة لحکومة الاسلام الأصیل فی تلکم البلدان وفی العالم برمته، ونبتهل الى الله تعالى فی أن ینصر المسلمین ویمکنهم من تحقیق أهدافهم.
وأشاد سماحته بسکان البلقان لتحمل المشاق فی طریق إعلاء کلمة الاسلام وصیانته من المخاطر، متابعاً: نحن على علم أنکم واجهتم المصاعب الجمة فی الفترة الماضیة، حیث شن علیکم الأعداء حملة شعواء، لکن صبرکم وثباتکم صنع المستحیل وأذاقکم طعم النصر.
وفی ختام كلمته، قال سماحته: إننی أشد على أیدیکم وأهنأکم على هذا الالتزام بالقرآن، وأدعو لکم بالصمود والثبات فی خط الاسلام العظیم، والتقدم الى الأمام فی جمیع المیادین.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.