آیة الله التسخیری:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء نقلاً عن العلاقات العامة فی مجمع التقریب بین المذاهب الاسلامیة، أن آیة الله التسخیری، أمین عام المجمع، التقى بالدکتور صافی جعفر صافی، المستشار الأول لرئیس جمهوریة السودان. وأکد سماحة الشیخ فی هذا اللقاء على أن الاستکبار بذل کل ما فی وسعه للقضاء على الثورة الاسلامیة فی ایران، مضیفاً: حاول الاستکبار العالمی عزل هذه الثورة عن العالم الاسلامی، فوصمها بالشیعیة تارة والفارسیة أخرى.
ومضى سماحته فی القول: لقد أخفق أولئک المستکبرون فی خططهم التوسعیة، فبدأوا یسمعون الصرخات المناوئة للاستکبار والصهیونیة من الشعوب الثائرة کالشعب التونسی والمصری وغیرها، وما ذلک إلا لتأثیر الثورة الاسلامیة على العالم الاسلامی.
ووصف سماحته الوضع القائم فی البلدان الاسلامیة بالمرحلة الجدیدة من الصحوة الاسلامیة، وقال: الاسلام یدعو الانسان الى التحرک الى الله تعالى لنیل الکمال، وهذا یتنافى مع المارکسیة والرأسمالیة، حیث تتوقف الحرکة التکاملیة للانسان فیهما عند حد معین.
وأعرب سماحته عن أمله فی أن ینصر الله الشعب السودانی، متابعاً: القاسم المشترک بین الشعب الایرانی والسودانی هو الإصرار على تطبیق الشریعة والقوانین الاسلامیة، کما أن عدوهما مشترک أیضاً.
الى ذلک، أعرب المستشار الدکتور صافی جعفر صافی عن شکره لدعوة الجمهوریة الاسلامیة فی ایران لزیارتها، وقال: الشعب السودانی یکبر صمود الایرانیین حکومة وشعباً بوجه الضغوط المختلفة ویعلم جیداً أنه ینشد الحریة ویرفض الذل.
وأضاف قائلاً: انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران أثار موجة من الصحوة والوعی لدى کثیر من الشعوب، والربیع العربی الیوم ما هو إلا امتداد لتلک الثورة المبارکة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.