امام جمعة اروندکنار فی ذکرى سقوط الشاه:

فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء فی خوزستان، أشار سماحة السید مجید شرفی، امام جمعة منطقة اروندکنار فی محافظة خوزستان، الى الذکرى السنویة لفرار الشاه من إیران، وقال: بعد أن بلغت الثورة الاسلامیة فی ایران ذروتها، وفشل الشاه فی إخماد صوت الشعب الهادر، لم یجد بداً من الهروب خارج البلاد.
وشدد سماحته على أن الظلم والتمییز بین طبقات الشعب المختلفة بلغ مبلغاً لا ینفع معه أی سیاسة للقمع وتکمیم الأفواه، مضیفاً: لم یرحل الشاه المقبور إلا بعد أن بات الشعب ناقماً علیه؛ وذلک نتیجة ظلمه وظلم أبیه.
وأکد على أنه کان شدید التعلق بالدنیا والأمور الدنیویة، حتى أنه کان مستعداً للذل والهوان فی سبیل الحفاظ على مصالحه الدنیویة، متابعاً: حب الانسان للدنیا لا یسمح له بالتضحیة من أجلها، فیجعله على أهبة الاستعداد لارتکاب أی جریمة مقابل عدم التفریط بهذه الدنیا.
وفی معرض مقارنته بین الشاه البائد والمستبدین فی عالمنا المعاصر، قال سماحته: سلک الدیکتاتوریون الیوم مسلک الشاه السابق، فکان مصیرهم کمصیره بل أشد وأنکى، مثلما حصل لصدام والقذافی.
وأشار سماحته الى حکومة الجبابرة على مر التاریخ، وقال: الشعوب ذات الإرادة الصلبة والإیمان القوی لوحدها تستطیع إسقاط الظلمة وإنهاء عهودهم المظلمة، شریطة امتلاکها قیادات حکیمة.
ولفت الى أن الإمام الخمینی الراحل (قدس) استطاع بمعونة الشعب الایرانی المؤمن إسقاط أعتى قوة مدعومة من الاستکبار، وقال: بعد سنوات من الظلم والجور، فر الشاه المقبور من إیران وهو صاغر، ولم یمض شهر واحد على هروبه ومن ثم هلاکه حتى طویت صفحة الحکومة الملکیة التی استمرت لمدة 2500 عاماً، وهذا هو مصیر الظلمة کافة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.