الشیخ کاظم صدیقی :

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة الشیخ کاظم صدیقی، امام الجمعة فی العاصمة طهران، ألقى محاضرة فی ضریح کریمة أهل البیت (ع) فی قم المقدسة، بمناسبة آخر عشرة فی شهر صفر، تناول فیها مناقب وفضائل النبی الأکرم (ص) وسبطه الحسن المجتبى (ع) والإمام علی بن موسى الرضا (ع).
وشدد سماحته على أن الشیطان أقسم على إغواء الناس أجمعین، وقال: یجب أن یلتجأ الناس الى الله تعالى للنجاة من الضلال والانحراف والإغواء؛ لأنه الطریق الوحید الکفیل بإنقاذهم من الآفات والمصائب.
ولفت سماحته فی جانب آخر من حدیثه الى لزوم الحفاظ على الوحدة فی المجتمع، مؤکداً على أن الولی الفقیه حامل لواء الوحدة فی النظام الاسلامی، مبیناً أن تعکیر صفو الوحدة من علامات الفسق، متابعاً: على من یرفع شعار الاختلاف وینادی بالفرقة والشتات أن یعلم أن مصیره الهزیمة والخسران المبین.
وأکد على أن الوحدة هی رمز العزة والاقتدار للنظام الاسلامی وأن المجتمع لا یرى الخیر فی الاختلاف، وقال: من یسعى الى شق الصف الإسلامی فإنه یخطو فی طریق الشیطان ولا یجنی سوى الذل والهوان.
وأشار سماحته الى أن الوحدة لا یمکن تحقیقها إلا تحت رایة واحدة، مضیفاً: یجتر البعض مزاعم أمریکا وانجلترا فی محاولة لإثارة تشاؤم الشعب من النظام الاسلامی، ولا نشک فی أن بعضهم مغرر به فندعو الله أن یهدیه الى سواء السبیل.
وبیّن سماحته بأن علماء التشیع یختلفون عن سائر علماء الأدیان والمذاهب الأخرى، قائلاً: علماؤنا رواد فی جمیع المجالات، وأثبتوا ولاءهم للدین والوطن فی مواطن عدة، فکان لهم حضور فاعل فی فترة الدفاع المقدس وقدموا تضحیات جسام فی سبیل صیانة الدین والحفاظ على الثورة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.