الشیخ حمود:

ودعا الشيخ حمود الى "الحوار في مسألة الجدار المفترض وألا ينساق احدٌ وراء التراشق الاعلامي، والخطأ يمكن ان يقع من الجميع، تم قبل ذلك تضخيم لدور احد الارهابيين وادنّا ذلك في وقته"، مستنكراً "التضخيم حول موضوع الجدار ونحذر اننا لمسنا لمس اليد ان الجهة التي حركت الموضوع هي جهة اعلامية مركزها في عاصمة غربية معروفة لدينا مرتبطة بدولة تدعم الارهاب ، فحذار ان يقع احد في حبال هذه المؤامرة".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.