عضو فی مجلس الخبراء:

فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء فی مدینة أرومیة، أکد سماحة السید علی أکبر قرباغی، العضو فی مجلس الخبراء، على أن الوقف صدقة جاریة، وقال: الوقف بحسب الاصطلاح الفقهی حبس عین الملک بقصد الاستفادة من منافعها فی سبیل الله، وهو ما لا یختص بزمان ولا مکان محدد ولا فرقة أو مذهب معین، فالأمة الاسلامیة قاطبة تؤمن بذذلک إیماناً قویاً.
وأشار سماحته الى حدیث للنبی الکریم (ص) الذی أکد على انقطاع عمل الإنسان بعد موته إلا من ثلاث، أحدها الصدقة الجاریة التی یعتبر الوقف مصداقها البارز، مردفاً: الأمران الآخران هما الولد الصالح الذی یدعو لوالده والعلم الذی یُنتفع به.
وشدد سماحته على أهمیة الوقف فی تطویر المجتمعات الإنسانیة ورفع الفقر ونشر المساواة بین شرائح المجتمع المختلفة، لافتاً الى أن مواکبة الموقوفات للتقدم العلمی یعد عاملاً أساسیاً فی إشاعة ثقافة الوقف فی المجتمع.
ودعا سماحته الى ضرورة إیلاء سنة الوقف الحسنة واستحداث سبل عملیة لترویح الوقف، مضیفاً: إحیاء الوقف موضوع هام للغایة، ومن جملة العوامل المؤثرة فی تأصیل هذه الثقافة فی المجتمع التبلیغ لها فی وسائل الاعلام المختلفة.
ووصف سماحته الوقف بالمیراث الخالد، متابعاً: لما کان الانسان میالاً بطبعه وفطرته الى الخلود، فإن الوقف من الوسائل التی تلبی الحاجة الفطریة للانسان.
وفی معرض استعراضه لآثار الوقف الاجتماعیة والاقتصادیة، أکد سماحته على أن الوقف یسهم فی إعادة توزیع الثروات والإمکانات بین الطبقات المختلفة وإقرار العدالة الاجتماعیة وتقلیل الفوارق الطبقیة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.