آیة الله مکارم الشیرازی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی التقى بأعضاء الجمعیة العامة فی رابطة البحوث القرآنیة فی حوزة قم العلمیة. وأکد سماحته فی کلمته أمامهم على أن البعض سعى على مر التاریخ الى تحریف القرآن الکریم، قائلاً: لقد تکفل الله جل وعلا بالحفاظ على القرآن، وقوله "حافظون" مطلق، فیشمل الصیانة من الشبهات والتحریف وغیرها.
ومضى سماحته فی القول: جرت محاولات کثیرة فی الأعصار المختلفة لمحو هذا الکتاب السماوی، لکنها جمیعاً باءت بالفشل ولم تفلح فی تحقیق مسعاها؛ لأن القرآن ذو منطق قوی جداً وله القدرة على صد الشبهات.
ولفت سماحته الى أن الامداد الالهی الغیبی والمعنوی من جملة المعجزات القرآنیة التی أثبتت خلوده، مضیفاً: لقد أخفق أصحاب الشبهات والأهواء فی النیل من هذا الکتاب السماوی، واعتراف غیر المسلمین فی هذا الصدد دلیل على حفظ القرآن من قبل الله تعالى.
وأشار سماحته الى مکانة القرآن الکریم فی الحوزة العلمیة، قائلاً: کان هذا الکتاب السماوی مهجوراً فی الحوزة العلمیة فضلاً عن الناس الاعتیادیین؛ لکن الثورة الاسلامیة فی ایران أخرجته من حیز الهجر الى النور، ومورست وتمارس الیوم نشاطات قرآنیة کثیرة.
وأخیراً، قال سماحته: ثمة تفاسیر وفیرة للقرآن الکریم فی المجتمع العلمی، وهو ما یدل على اتساع رقعة النشاطات القرآنیة فی الحوزة العلمیة؛ بید أن غربة القرآن لم تنته بعد، ویجب أن یحتل موقعاً متقدماً وریادیاً فی حیاة الفرد والمجتمع، ویکون من أهم الکتب فی الحوزة العلمیة أیضاً.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.