تونس:

واعتبر المشارکون فی التظاهرة أن انعقاد هذا المؤتمر فی تونس یعد تدخلاً صهیونیاً- أمریکیاً- غربیاً ورجعیاً فی الشأن الداخلی السوری وشکلاً من أشکال الحرب على الشعب السوری رافضین هذا التدخل السافر ومشددین على أن الشعب فی تونس لن یسمح بأن یکون بلده جسراً للمؤامرة الصهیونیة على سوریة وشعبها.
وأکد عضو فریق بعثة المراقبین العرب إلى سوریة أحمد المناعی فی کلمة خلال التجمع أن بعثة المراقبین العرب وخلال عملها فی سوریة قدمت الحقائق التی رأتها ورفضت کل المغریات التی قدمت لها للتلاعب بتقریرها، منوهاً بتعاون السلطات السوریة مع البعثة والتزامها بالبروتوکول الذی وقعته مع الجامعة العربیة بهذا الخصوص، حیث استجابت للمطالب التی تقدمت بها البعثة من سحب المظاهر العسکریة من المدن والبلدات وإطلاق سراح المعتقلین.
وانتقد المناعی ما قامت به بعض وسائل الإعلام من تحریض وتشویش على عمل البعثة مشیراً إلى أنها اطلعت على الکثیر من الحقائق التی توضح استهداف رجال الجیش وقوات حفظ النظام من مجموعات مسلحة ومحاولات تضلیل المراقبین العرب.
وکانت لجنة صد العدوان على سوریة التی نظمت التظاهرة أکدت فی بیان لها أن عقد هذا المؤتمر فی تونس هو تطبیق للإملاءات الإمبریالیة لمحاصرة سوریة بأدوات عربیة وإقلیمیة تتمثل فی السعودیة وقطر وترکیا وغیرها، مشددة على أن هذا المؤتمر یمثل عدواناً على تونس وشعبها وسیادتها.
واعتبرت اللجنة أن حماسة الحکومة التونسیة لعقد هذا المؤتمر یشکل سقوطاً لها فی شرک الخطة الإمبریالیة للسیطرة على الوطن العربی والتمدد الصهیونی فیه.
من ناحیته قال رئیس الهیئة الوطنیة لدعم المقاومة العربیة ومناهضة التطبیع والصهیونیة أحمد الکحلاوی إن هذا المؤتمر یضم قوى وأطرافاً دولیة ساهمت فی تدمیر وقتل الشعوب العربیة فی العراق ولیبیا وفلسطین، وهم یریدون الآن إلحاق الأذى بسوریة قلعة العرب فی الصراع مع العدو الصهیونی.
بدوره أکد الأمین العام لحزب الاتحاد الدیمقراطی الوحدوی التونسی أحمد الاینوبلی أن المؤتمر المنوی عقده فی تونس هو للتآمر على سوریة وقوى المقاومة والممانعة فی المنطقة، مشدداً على ضرورة توعیة المواطنین التونسیین بخطورة موقف الحکومة التونسیة الحالیة على استقلال بلدهم ومستقبله.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.