
وقال 'صالحي' الذي كان يتحدث في مراسم اعطاء جائزة المصطفى اليوم الاحد: من الطبيعي ان يكون التعاون في المجال العلمي مفيدا لعلماء الدول الاسلامية ويساهم في تطوير قدراتهم المعرفية وكذلك التعرف على الامكانيات التي يمتازونها وان جائزة المصطفى فرصة ثمنية لهم للاجتماع وتبادل الخبرات.
يذكر انه تيمنا باسم الرسول الاعظم (ص) ودفاعا عنه قررت الحكومة الايرانية تخصيص جائزة المصطفى للعلوم والتقنيات الحديثة لأفضل الاختراعات والانجازات في أهم المجالات العلمية.
ويضع المشروع الايراني حسب ما أعلن مجلس السياسات والتخطيط الذي يشرف على تنظيم الجائزة جملة من الاهداف لعل ابرزها تحفيز علماء وباحثي العالم الاسلامي على مزيد من العطاء والابداع ومد قنوات الاتصال والتعاون العلمي بينهم.
وقد تم اختيار عالمين اثنين كفائزين في الدورة الثانية من جائزة المصطفى(ص)، وهما البروفيسور الإيراني محمد أمين شكر اللهي عن اختراعه لرموز الرابتور في الاتصالات، والبروفيسور التركي إرول غلنبي عن إنجازه في تقييم عمل أنظمة الحواسيب. (۹۸۶۳/ع۹۴۰)