29 February 2012 - 10:57
رمز الخبر: 4393
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن مؤسسة بوستان کتاب للنشر کتاب: "أضواء على سیرة الرسول (ص) التعلیمیة"، بقلم احمد کریمیان.
أضواء على سیرة الرسول (ص) التعلیمیة
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب: "أضواء على سیرة الرسول (ص) التعلیمیة"، بقلم احمد کریمیان، صدر عن مؤسسة بوستان کتاب للنشر، وهو یهدف لإحیاء الأمّة وانبعاثها، والحثّ على التربیة والتعلیم فی مدرسة الرسول النورانیة، والتنوّع فی الأسالیب التعلیمیة.
لم یتعرّض المؤلفون والباحثون فی العالم إلى أی شخصیة من الشخصیات المؤثرة فی التاریخ کما تعرّضوا لشخصیة الرسول الأعظم (ص)، وإنّ کثرة التحقیقات وتراکم الکتب التی تمّ تألیفها من قبل المسلمین وسائر الملل الأخرى حول حیاة وسیرة وسجایا ومحاسن النبی (ص) وجوانب حیاته المختلفة، جعلت بعض الغربیین یصابون بالحیرة والدهشة الکبیرة.
لقد سعى المؤلف فی هذا الکتاب لتبیین السیرة التعلیمیة للرسول الأعظم (ص)، بعد أن استعان بکتب السیرة والتاریخ واللجوء إلى مصادر الشیعة والسنة قدر الإمکان، وبالرغم من استخدامه للمصادر المعاصرة المتعددة فی موضوع من المواضیع، لم یترک الاستعانة بالمصادر القدیمة والعریقة.
یتکون هذا الکتاب من ثلاثة أبواب، وهی: "إحیاء الأمّة وانبعاثها" و "التربیة والتعلیم فی مدرسة الرسول النورانیة" و "التنوع فی الأسلوب التعلیمی"
نقرأ فی فقرة من هذا الکتاب: "إنّ رسول الله (ص) هو أعظم معلمی الإنسانیة خصوصاً إذا سمعنا کلمته المشهورة "أدّبنی ربّی فأحسن تأدیبی"؛ لأنّ تربیة النبی (ص) قائمة على أساس تربیة وتعلیم الله العلیم، وإنّ أخلاقه وحیاته وسیرته هی تجسید لتعالیم القرآن الکریم السامیة.
فالنبی (ص) هو الذی یقول: "أعطیت جوامع الکلم" و "أنا أفصح العرب"؛ وهذا لا یعنی إنّ کل ما جاء فی الأحادیث النبویة یعکس کافة معارف النبی (ص) وفضائله التی تحلّى بها؛ ولذلک یقول الإمام الصادق (ع) "ما کلّم رسول الله (ص) العباد بکنه عقله قطّ"، کما أنّ الرسول (ص) یقول: "إنّا معاشر الأنبیاء أمرنا أن نکلّم النّاس على قدر عقولهم".
فلا مناص من کون هذه الحدود المرسومة للنبی (ص) ـ وکذلک سائر المعصومین علیهم السلام ـ فی علاقته مع الناس، والتحدّث مع الخلق، تؤدی إلى الغموض فی الکشف عن الکثیر من الحقائق والأسرار؛ وهذا ما جعلنا نواجه الکثیر من الغموض والإبهام فی بعض خطاباتهم.
لکن فی مجال الدعاء والتضرّع یرتفع هذا المحذور وتنتفی هذه القیود، فلا توجد ضرورة للتوسل بالأسرار والرموز عند التحدّث مع الحقّ تعالى.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.