02 March 2012 - 15:21
رمز الخبر: 4401
پ
رسا/تقاریر- یقول الإمام السید علی الخامنئی "هذه الانتخابات تحظى بأهمیة وحساسیة اکثر من سابقاتها، وأن المشارکة الشعبیة ستدفع عجلة البلاد إلى الامام، وستجعل الأعداء یترددون فی تنفیذ مؤامراتهم وتدفعهم إلى التراجع" وهذه بعض الإضاءات حول الانتخابات التی تجرى الیوم فی إیران.
الانتخابات التشریعیة فی إیران..أرقام ومعطیات


من المقرر أن یتوجه 48 ملیوناً و290 الف ناخب إیرانی للادلاء بأصواتهم فی انتخابات تشریعیة لانتخاب مجلس شورى جدید بولایة من أربع سنوات.
وبحسب الدستور الإیرانی، تفتح مراکز الاقتراع الـ47 ألفاً و665 الموزعة فی انحاء البلاد، ابوابها عند الساعة الثامنة صباحا، على ان تغلق هذه المراکز عند الساعة السادسة مساء.
استمرت الحملة الدعائیة ثمانیة أیام، للمرشحین الـ3467 الذین قبل بهم مجلس صیانة الدستور من أصل 5382 ترشحوا للانتخابات؛ أی حوالى 70 فی المائة من مجمل المرشحین؛ للمنافسة على 290 مقعداً نیابیاً.
وکان من المفترض أن یزید عدد هذه المقاعد إلى 320 بعد تقسیم طهران (30 مقعداً) إلى ثلاث دوائر انتخابیة، لکن المشروع تم إرجاءه.
وتتوقع استطلاعات الرأی وتقدیرات المعنیین أن تراوح نسبة المشارکة بین 57 و65 فی المئة على المستوى الوطنی.
یخوض المرشحون هذه الانتخابات فی عدة لوائح، على المستویین الوطنی والإقلیمی، أبرزها "الجبهة المتحدة للمحافظین" التی یدعمها رئیس رابطة رجال الدین المناضلین، آیة الله مهدوی کنی، ورئیس مجمع أساتذة الحوزة الدینیة فی قم، محمد یزدی. وهناک "جبهة الصمود" المحسوبة على آیة الله مصباح یزدی، الذی سبق ونفى أن یکون مع أی جبهة، وقائمة "صوت الشعب" التی یتزعمها النائب علی مطهری(تضم شخصیات اشتهرت بسبب انتقادها الحکومة واعتراضها على أداء مجلس الشورى المنتهیة ولایته، وانتقادها الأوضاع الاقتصادیة والخدمیة).
وهناک قائمة "شباب الجیل الثالث للثورة" (محافظین وإصلاحیین). ولائحة "الاستقامة المستقلة" بزعامة محسن رضائی. و"جبهة أنصار الحکومة الإسلامیة" الموالیة للرئیس نجاد. وبرغم وجود أکثر من لائحة معلنة تضم مؤیدین للرئیس نجاد، إلا أن الخطة الأساسیة لمجموعته تبدو أنها خوض المعرکة بلوائح مناطقیة تضم شخصیات شبابیة غیر معروفة على المستوى الوطنی لکنها معروفة فی أقالیمها، من المتعلمین والتکنوقراط.
وحرص مؤیدو الرئیس نجاد بأن تتصدر حملاتهم الانتخابیة صورة الولی الفقیه سماحة السید علی الخامنئی، مع تأکیدهم على أن کل ما کان یشاع عن اختلاف فی وجهات النظر مع القائد لا أثر له. بل هم یؤکدون أن خلافاتهم مع جمیع الأطراف؛ بما فیها الأطراف الأصولیة ؛إنما تتم تحت عباءة الولی الفقیه وتحت سقف الولاء له.
ومعروف أن التیار الإصلاحی فی إیران منقسم على نفسه ومشتت فی الوقت الراهن. ویدفع ثمن أخطاءه الفادحة بارتهان بعض أجنحته للخارج.
وینقل عن الرئیس الأسبق هاشمی رفسنجانی قوله، قبل أیام، "إن المرشد السید علی خامنئی هو الضامن الوحید لاستمرار اللعبة الدیموقراطیة فی البلد، لمصلحة الموالاة والمعارضة".
إلا أن حال الإصلاحیین هذه لا تعنی غیابهم عن المشهد، فلدیهم مرشحون بصفتهم تلک أو کمستقلین، فی الکثیر من اللوائح الوطنیة والمناطقیة.

وفی تقدیرها لنتائج الانتخابات على مستوى الصراع الذی تخوضه إیران منذ عقود مع الغرب، ترى المصادر المعنیة أن الأخیر "سیأکل صفعة تجعله یستیقظ من جدید لیرى أن الشعب الإیرانی یلعب لعبته المفضلة فی الدقیقة 90 بمفاجآت ستغیر من قواعد الحوار والاشتباک معاً".
وستجرى الیوم وبالتزامن مع الانتخابات التشریعیة، الانتخابات التکمیلیة لانتخاب نائبین فی مجلس خبراء القیادة فی دورته الرابعة فی محافظتی خراسان الرضویة وکردستان.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.