أمام جمعة طهران المؤقت..الشیخ کاظم صدیقی

اعتبر إمام جمعة طهران المؤقت الشیخ کازم صدیقی فی خطبة صلاة الجمعة أن الثورة الإسلامیة لم تتعرض أبدا وعلی مدی تاریخها لمثل ما تتعرض له الیوم من هجوم وتهویل اعلامی للعدو، مؤکدا ان هذا یعد مؤشرا علی ان العدو یمر فی مراحل رهیبة جدا ودمر جمیع الجسور خلفه.
واکد خطیب جمعة طهران المؤقت أن الفائز الحقیقی فی الانتخابات الجاریة الیوم، هو الشعب الایرانی. لافتا إلى أن الشعب الایرانی کان دوما فوق التوقعات، واصفا إیاه بأنه شوکة فی عین الأعداء.
ونوه سماحته بالمشارکة الشعبیة الواسعة فی الانتخابات، واکد ان هذا الشعب هو الذی صمد تحت قصف الصواریخ والقنابل وصان الثورة، وهذا المشهد هوتکرار لتلک المشاهد الحماسیة، والجهاد الیوم یتمثل فی الحضورعند صنادیق الاقتراع، لتکون اصوات الشعب ضربة لحسابات الأعداء.
وأشار صدیقی الی ان العدو یضعف یوما بعد یوم واننا نزداد قوة بحیث أن العدو أطلق سهامه الأخیرة خلال فتنة عام 2009 (أی بعد الاعلان عن نتائج الإنتخابات الرئاسیة)، وکان یعتقد بأن عملاءه فی الداخل قد انهوا أمر الثورة وتفاءل بأنه یستطیع أن یفصل الشعب عن النظام الإسلامی، الا انه بفضل الله تعالى وامداداته الغیبیة والقیادة الحکیمة والمؤیدة بالإمدادات الغیبیة لقائد الثورة قد اطفئت نار هذه الفتنة.
وتطرق خطیب جمعة طهران المؤقت لجریمة انتهاک قدسیة القرآن الکریم فی افغانستان من قبل الجنود الامریکان، وقال: إن الإساءة للقرآن الکریم تعد إساءة للإنسانیة والأنبیاء الذین ذکرت أسماؤهم فی القرآن، وبالطبع فإن المسلمین لن یلتزموا الصمت إزاءهذا التعدی على مقدساتهم.
ونوه الشیخ صدیقی بدفاع الشعب الافغانی الغیور عن القرآن الکریم، و الذی عاقب بعض قوات حلف الناتو على فعلتهم، مشددا على أن هذا لیس نهایة الامر، بل یجب علی سلطات الاحتلال الأمریکی معاقبة المسیئین بدل الاعتذار الزائف، وان یثبت عبر التحقیق بانه لم یُعط الضوء الأخضر لارتکاب هذه الجریمة النکراء.
وفی الموضوع السوری تطرق امام جمعة طهران المؤقت إلى الاستفتاء على الدستور الجدید فی سوریا وقال: ان مجموعة فاشلة عمدت امام هذا الاستفتاء إلی عقد مؤتمر باسم "أصدقاء سوریا" فی تونس لافتا إلی انهم اظهروا العداء لسوریا فی ذلک المؤتمر باسم الصداقة للشعب السوری.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.