الشيخ أحمد قبلان:

اضاف "كما نقول لكل دعاة العروبة: إن عروبتكم مشكوك بها، لا بل باتت مزوّرة، لأن من يناصر واشنطن ويهلل لتل أبيب ويختار العمالة، لا يمكن أن يكون عربياً أو له علاقة بالعرب، فأنتم عملاء ومرتزقة، أما سوريا والعراق واليمن ولبنان وفلسطين ومن معهم فهم العرب الأقحاح والمقاومون الشرفاء والأحرار، والنصر سيتحقق على أيديهم إن شاء الله تعالى". (۹۸۶/ع۹۴۰)
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.