30 March 2012 - 16:30
رمز الخبر: 4464
پ
الشیخ النابلسی:
رسا/منبر الجمعة- رأى سماحة العلامة الشیخ عفیف النابلسی فی خطبة الجمعة التی ألقاها فی مجمع السیدة "الزهراء" علیها السلام فی صیدا، أنه "عاماً بعد عام نشهد زخماً جماهیریاً متصاعداً باتجاه فلسطین، وتحسساً ووعیاً أکبر لدى النخب والمنظمات الأهلیة نحو استعادة الحقوق المسلوبة منذ عشرات السنین.
المسار المقبل هو مسار تحریر فلسطین

اعتبر العلامة الشیخ عفیف النابلسی أن الحراک الموجود فی العالم العربی بشقّه الإیجابی یساهم بدفع التحدی مع العدو الإسرائیلی إلى ذروته. لأن الثورة لا تکون فقط ضد الحاکم الظالم بل تشمل العدو المعتدی بالدرجة الأولى". ویضیف الشیخ النابلسی موضحا:"وهذا ما قامت به المقاومة الفلسطینیة منذ اللحظات الأولى لعملیة الاستیلاء الکبرى على فلسطین ولا زالت مستمرة الیوم من خلال کل الفصائل والقوى المقاوِمة، والأسرى الذین یسطرون أروع صور التضحیة والثبات والصمود ولا سیما منهم الأسیرة هناء الشلبی التی تتحدى بإرادتها الفولاذیة عنصریة هذا الکیان وإرهابه وعسفه حتى انتصرت".
وأضاف النابلسی انه "فی یوم الأرض یجدد الشعب الفلسطینی ومعه کل الشعوب الحرة الوفاء لهذه القضیة التی ذهب على دربها آلاف الشهداء والجرحى؛ فتنطلق المسیرات من الدول المجاورة لفلسطین ومن عواصم العالم المختلفة دفاعاً عن هذا الشعب المظلوم وعن قضیة الإنسان الکریم فی وجه قوة الظلم والباطل". وانتقد سماحته النظام العربی الرسمی بالقول:"ولعل الفرصة مناسبة الیوم مع انعقاد القمة العربیة فی بغداد لنقارن بین وعی الشعوب العربیة وتخلف الحکام العرب، بین تضحیات الشعوب العربیة وأنانیات الحکام العرب الذین لم ینظروا إلى هذه القضیة بمیزان الحق والشرف والإخوة والکرامة. وکان جُلّ همهم الحفاظ على أوضاعهم وعلى المکتسبات والامتیازات الخاصة التی حظیت برعایة الغرب".
وشدد العلامة النابلسی على أن "المسار المقبل هو مسار تحریر فلسطین وإنقاذها من براثن الصهیونیة. فهذه الشعوب المنتفضة والحرّة لن تصمت ولن تسکت ولن تهدأ إن شاء الله حتى تحقیق هذا الهدف الکبیر".
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.