رئیس مرکز الشهید مطهری للبحث العلمی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من أردبیل، شمالی إیران، أن سماحة الشیخ حسین قدوسی، رئیس مرکز الشهید مطهری للبحث العلمی، قال فی جمع من مسؤولی المواکب الحسینیة: ینبغی على الداعیة والمبلغ الدینی التأسی بسیرة النبی الأکرم (ص) والأئمة المیامین (ع) فی التأثیر على الشریحة الشابة وجذبها الى الأجواء الدینیة.
وبشأن لزوم مراعاة مستوى السامع والمخاطب، قال سماحته: رعایة مستوى المخاطب لا تعنی التحدث إلیه أو التصرف معه بما هو خارج عن الشؤون الدینیة، بل تعنی أن یضع المبلغ نفسه بدل المخاطب ویختار أفضل السبل المؤثرة فیه.
ولفت سماحته الى أن التوقیت المناسب والإحاطة بأسس علم النفس التربوی من مستلزمات الداعیة الناجح، مضیفاً: المجتمع عبارة عن مجموعة کبیرة من الوحدات المختلفة التی تعتبر الأسرة أصغرها، وجمیع الأمور الواجب مراعاتها فی المجتمع تبدأ من منطلق الأسرة.
وأشار سماحته الى دور رجال الدین الخطیر فی التأثیر الثقافی، وقال: یجب أن یکون حضور فعال وقوی لعلماء الدین فی المواکب والهیئات الحسینیة، ولا ینبغی أن تکون الهیئة موضعاً لإبراز الأحاسیس فقط.
واعتبر سماحته الإخلاص والأخلاق من الشروط الهامة لنجاح الداعیة فی جذب الشباب الى المساجد والمناسبات الدینة، قائلاً: یستطیع القائمون على الشؤون الدینیة والمواکب الحسینیة أن یعکسوا أخلاق الأئمة الأطهار (ع) من خلال التمسک بالإخلاص والعمل بما یقولون، ومن ثم دعوة الشباب الى الحضور المؤثر فی المساجد والحسینیات.
وفی الختام، قال سماحته: لا بد أن تکون المواکب الحسینیة مدارس لتبلیغ الدین الاسلامی الحنیف ومروجة لثقافة القرآن وأهل البیت (ع).
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.