
ولفت الجعيد إلى أن "هذه الزيارات التطبيعية لمسؤولي العدو تأتي في سياق صفقة القرن وذلك تمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية ضمن منهجية باتت معلومة والتي بدأت بنقل واشنطن سفارتها إلى القدس الشريف، واستكملت لاحقا بوقف دعم وتمويل وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وصولا إلى رفض السلام المزعوم والانصياع والخضوع والاستسلام والتطبيع نهائيا".
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.