خلال استقباله لعلماء من هذا البلد..

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله حسین نوری همدانی استقبل الیوم عدداً من علماء أذربیجان، فحیا ذکرى شهادة أم أبیها السیدة فاطمة الزهراء (س)، وقال مشیراً الى رسالة العلماء الجسیمة: من أهم واجبات علماء الدین الدفاع عن الاسلام والمذهب ومناصرة المسلمین فی کل مکان؛ ولذا کان علماؤنا الأعلام ملجأ ومأوى لأبناء الأمة الاسلامیة دائماً.
ومضى سماحته فی القول: لولا هذا الدور العظیم الذی نهض به علماء الاسلام لما بقی للدین أثر، هذا بالإضافة الى أن عدداً کبیراً منهم وقف ببسالة بوجه الظالمین والمستکبرین وقدموا أنفسهم الزکیة فی هذا المجال.
ووصف سماحته رجال الدین بالمحامین عن ثغور المجتمع السیاسیة والعقائدیة، وقال: کان العلماء یتربصون بالأفکار المنحرفة ویتصدون لها بمنتهى الشجاعة، ویذبون عهن مذهب أهل البیت (ع) بمنتهى البسالة.
وحول دور العلماء العظیم فی المجتمع الاسلامی، قال سماحته: لما تظهر البدع وتبرز الفتن لا عذر لعلماء الدین فی الصمت والسکوت حینئذ، ولقد أدى علماؤنا الأشاوس هذه الرسالة على أکمل وجه ممکن، ولم تأخذهم فی الله لومة لائم.
وأشار سماحته الى انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران على یدی الإمام الخمینی الراحل (قدس)، مؤکداً على أنه کان فقیهاً عارفاً بزمانه فصرخ بوجه الظلم والجور وأیقظ الأمة من سباتها، فالتفت حوله الجماهیر المؤمنة، مردفاً: الشعب الیوم أیضاً هو المدافع عن النظام الاسلامی فی إیران، فلا بد من الحفاظ على حضوره الواسع فی الساحة.
ونوه سماحته بالصحوة الاسلامیة المتنامیة والتطورات الطارئة على منطقة الشرق الأوسط، لافتأً الى حتمیة سقوط الحکام العملاء، مبدیاً: إن الحکومات فی السعودیة والبحرین والأردن وغیرها لا تتمتع بدعم شعبی قوی، وعلیه فالسقوط ینتظرها لا محالة.
الى ذلک، دعا سماحته علماء أذربیجان الى الوحدة والتحلی بالیقظة، متابعاً: یجب علیکم إعداد أنفسکم للجهاد والکفاح، وإلا أصبحتم أسرى بید الظالمین والمتعنتین؛ لأن الإسلام قائم على ثقافة الجهاد والشهادة.
وختاماً، قال سماحته: لقد دعوت سفیر أذربیجان فی طهران لنقل رسالة الى رئیسه مفادها أن الشعب هو الرکیزة الأساسیة فی المجتمع، وکل عسکری یعرض بوجهه عنه مصیره السقوط.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.