10 April 2012 - 08:27
رمز الخبر: 4492
پ
مطالباً بوقف مجازر الوهابیة..
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله مکارم: مصدر هذه الجرائم هی الزمرة الو هابیة المتطرفة التی أضحت بلاء على العالم الاسلامی وشوهت صورة الاسلام الناصعة.
آیة الله مکارم الشیرازی یستنکر قتل المسلمین الشیعة فی باکستان

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی أشار فی مستهل درس البحث الخارج الى الحادثة الألیمة التی وقعت فی باکستان وقال: نتاهى الى أسماعنا أن جماعة من جیش الصحابة البغیض أوقفوا حافلة تقل عدداً من الشیعة وأمطروهم بوابل من النیران، فقتلوا النساء والشیوخ والأطفال.

ولفت سماحته الى أن هذا الأمر سبق وأن حدث فی سالف الأیام، مضیفاً: بأی عقیدة یؤمن هؤلاء والى أی دین ینتمون یجیز لهم قتل الأبریاء وسفک دماء العزل؟

وشدد سماحته على أن مثل هذه الجرائم من صنع الوهابیة، مردفاً: مصدر هذه الجرائم هی الزمرة الو هابیة المتطرفة التی أضحت بلاء على العالم الاسلامی وشوهت صورة الاسلام الناصعة، فیتوجب على علماء الاسلام التفکیر بحلول لوقف هذه الجرائم.

وأردف سماحته: نحن نحمل دولة باکستان مسؤولیة هذه الجریمة البشعة فإنها لم تتمکن من توفیر الأمن لمواطنیها، کما نستغرب من الأوساط الدولیة التی التزمت الصمت المطبق ولم تحرک ساکناً فی هذا الصدد !

وأکد سماحته على أنه لو قُتل شخص فی الغرب أو إسرائیل لأقاموا الدنیا ولم یقعدوها ولضجت وسائل إعلامهم بالویل والثبور، متابعاً: أین هی حقوق الانسان من جریمة مروعة کهذه، وأین هی المنظمات العالمیة المدافعة عن الانسانیة؟

واستنتکر سماحته هذا العمل الجبان، قائلاً: إننا نعزی الباکستانیین من سنة وشیعة، وندعو الحکومة الباکستانیة والمحافل الدولیة الى الحد من هذه الجرائم والمجازر التی لم یسبق لها مثیل فی العالم، وأن یستأصلوا شأفة هذه الجماعة الإرهابیة الموغلة فی القتل والتنکیل.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.