20 April 2012 - 23:07
رمز الخبر: 4512
پ
آیة الله صافی کلبایکانی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أثنى آیة الله صافی على أداء لجنة الإمام الخمینی (قدس سره) للإغاثة، قائلاً: عملکم حریّ بالثناء والتقدیر، ولکن یجب القیام بأکثر من ذلک فی مجال رعایة المحتاجین والفقراء والمساکین.
الدین الإسلامی یؤکد على ضرورة رعایة المحرومین والمستضعفین

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أنت المرجع الدینی سماحة آیة الله لطف الله صافی کلبایکانی استقبل عدداً من المسؤولین فی لجنة الإمام الخمینی (قدس سره) للإغاثة. وفی کلمة له بالمناسبة، قال سماحته: إن قضاء حوائج المحتاجین ورعایة المحرومین والمستضعفین من المطالب الأساسیة للدین الإسلامی، ومن أهم وصایا الأئمة المعصومین (ع)، وأنتم تقومون بهذا العمل الجبار، فأول من یفرح بهذا الأمر هو الإمام صاحب العصر والزمان (عج)، کما یحزن عند إهمالهم وعدم العنایة بهم.

ولفت سماحته الى أن الروایات الإسلامیة بینت أن أهل المعروف والراغبین بقضاء حوائج الناس أحوج من هؤلاء المحتاجین الى القیام بالخدمة، مردفاً: یجب أن یتم هذا العمل لوجه الله تعالى، ولا بد أن یعلم من لا یکترث بالمحرومین أنه لن یلقى عنایة ورعایة یوم القیامة.

وشدد سماحته على الغیرة الدینیة، وقال: ینبغی أن نفکر بالمجتمع والناس، فنأمر بالمعروف وننهى عن المنکر، ونراعی الأصول فی التعامل بین المحارم وغیر المحارم؛ لأن هذا هو دیدن الأئمة المیامین (ع) والأولیاء الإلهیین.

وأکد سماحته على أن نقاط الضعف فی المجتمع غیر محصورة بالقضایا الاقتصادیة، مضیفاً: إن المجتمع یعانی من أزمات أخلاقیة ومشاکل دینیة وسیاسیة، فلا بد من إیلاء اهتمام کبیر بها، فقد أوصى الدین الاسلامی الحنیف بضرورة السعی لحل تلک المشکلات لیتمتع المجتمع بأسره بالأمن والنعیم ویعیش حیاة ملؤها الأمل والاعتزاز.

وأثنى سماحته على أداء لجنة الإمام الخمینی (قدس سره) للإغاثة، قائلاً: عملکم حریّ بالثناء والتقدیر، ولکن یجب القیام بأکثر من ذلک فی مجال رعایة المحتاجین والفقراء والمساکین.

الى ذلک، تحدث فی بدایة هذا اللقاء السید حسین أنواری، مدیر اللجنة المذکورة، مقدماً تقریراً عن عمل اللجنة خلال العام الماضی، مشددأً على توفیر فرص عمل کثیرة للشرائح المستضعفة، وتقدیم مساعدات اقتصادیة کبیرة الى العوائل المتعففة والمستضعفة.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.