فی مراسم لتکریم المعلم..

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن آیة الله الشیخ محمد تقی مصباح یزدی، رئیس مؤسسة الإمام الخمینی (قدس) للبحوث والدراسات، أشاد بالجهود العلمیة الکبیرة التی قام بها الشهید المرحوم مرتضى مطهری، وقال: یذهب البعض إلى أن شکر المنعم هو العلة لوجوب التحقیق فی معرفة الله تعالى.
ومضى سماحته فی القول: لما یکون شکر الوالدین واجب، مع عدم صدق قیاس الوالدین على أهل البیت (ع)، فمن باب أولى یجب شکر من کان لهم السهم الأوفى فی سعادة البشر.
ولفت سماحته الى أن شکر النعمة الإلهیة یوجب الکمال وزیادة النعمة، مردفاً: التطور الکبیر فی المجتمع الاسلامی فی إیران مدین لأشخاص مثل الشهید مرتضى مطهری، ما یحتم علینا تکریم مقامهم السامی.
وشدد سماحة الشیخ العضو فی مجلس الخبراء على أن للشهید مطهری حقاً کبیراً على المسلمین قاطبة، قائلاً: بالنظر الى التأثیر الواسع لشخصیة هذا الرجل الفذ، لم یمهله الأعداء بعد انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، وأقدموا على اغتیاله.
وأشار الى أنه بذل جهوداً جبارة قبل انتصار الثورة الاسلامیة أیضاً لجعل الاسلام مؤثراً فی الجامعات الإیرانیة، متابعاً: لقد ضحى بروحه الطاهرة فی سبیل الدین والعقیدة، ولا ریب فی أن الشهادة هی الأجر الدنیوی له.
ونوه سماحته بالألمعیة الفائقة التی میزت الشهید مطهری عن أقرانه، مبیناً: کان بمقدوره بلوغ مرتبة المرجعیة فی الحوزة العلمیة والأستاذ الکبیر فی الجامعة، کما أتیح له التنعم بأقصى مراتب الحیاة الدنیویة؛ لکنه اختار عن وعی وبصیرة طریق تبلیغ التعالیم الدینیة والرد على الشبهات حتى نیل الشهادة والخلود.
وأکد سماحته على أن الشهید مطهری بیّن المسائل العلمیة والفلسفیة بلغة بسیطة وسلسة، قائلاً: کان یرد على الشبهات بدقة وتأمل؛ وعلیه فلا بد من الاقتداء بتلک التضحیة ومواصلة مشواره ودربه.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.