11 May 2012 - 11:30
رمز الخبر: 4592
پ
آیة الله مصباح یزدی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله مصباح یزدی: الحلول التی یطرحها العلم وهی موافقة للقیم الدینیة تسمى علماً دینیاً، أما الحلول المخالفة لتلکم القیم تعتبر مناهضة للدین.
النظریة المادیة وحلولها مخالفة للأسس والقیم الدینیة


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن آیة الله الشیخ محمد تقی مصباح یزدی، رئیس مؤسسة الامام الخمینی (قدس) أکد فی کلمته فی ندوة "العلم الدینی" على أن العلوم تنقسم الى قسمین: دینی ولا دینی، وقال: بعض العلوم تعتبر وسیلة وأداة لفهم المصادر الدینیة، فلا یمکن إدراک وفهم المصادر الدینیة والقرآن الکریم دون الاستفادة منها، وهذه هی العلوم الدینیة.

وتساءل سماحته هل یوجد علم مناهض للدین؟ مجیباً: العلم اللا دینی لا یعنی التضاد مع الدین، فلما یتعلم الإنسان علماً ما فهذا لا یعنی أن ما یتناوله هذا العلم عبارة عن حل یقینی.

ومضى سماحته فی القول: الحلول التی یطرحها العلم وهی موافقة للقیم الدینیة تسمى علماً دینیاً، أما الحلول المخالفة لتلکم القیم تعتبر مناهضة للدین. ولکن لو توقف علاج المریض على الاستفادة من المحرّم أفتى العلماء بالاستثناء فی هذا المورد وجواز استعمال هذا الدواء.

وشدد سماحته على أن نظریة إنکار ما وراء المادة والحلول التی تطرحها المادیة مخالفة للأسس الدینیة، مشیراً الى ضرورة أسلمة العلوم، قائلاً: أسلمة العلوم تعنی تدریس العلوم المنسجمة مع القیم الدینیة والمبادئ الاسلامیة؛ فبدلاً من الاستفادة من کتب علم النفس المقتبسة من الغرب والنظریات المادیة، لا بد من الافادة من الکتب المؤمنة بالروح وما وراء المادة والقیم المعنویة.

وأردف سماحته: إننا على یقین بأن هناک جهوداً جبارة بُذلت منذ حدود قرن من الزمن لجعل الکتب التی تُدرس فی الجامعات بعیدة عن الفکر الدینی، ولیس ثمة مجال لاحتمال کون هذا الأمر من باب الصدفة.

وذکر سماحته أن المقصود من الأسلمة هو بیان الأفکار المبتنیة على المعارف الاسلامیة، فلماذا نعیش على فتات مائدة الغرب ونحن نمتلک المؤهلات اللازمة، متابعاً: إذا ما أدرکنا کل ما بلغنا من الوحی فإنه لا یتقاطع مع أی علم یقینی أبداً، وإن فهمنا شیئاً قطعیاً من الدین فلیس بوسعنا إنکاره مطلقاً.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.