14 May 2012 - 12:00
رمز الخبر: 4602
پ
الشیخ علی سلمان
رسا/تقاریر- اعتبر الأمین العام لجمعیة الوفاق الوطنی الإسلامیة فی البحرین الشیخ علی سلمان أن ما تم تسریبه للإعلام عن عنوان الوحدة بین المملکة العربیة السعودیة ومملکة البحرین، هو فی واقعه "تفریط فی استقلال البحرین".
لیس لآل خلیفة الحق فی أی عنوان وحدة أو کونفدرالیة مع أی أحد<BR>

أوضح الشیخ سلمان وهو یعلق على عنوان "الوحدة الخلیجیة" فی حدیثه بمهرجان جماهیری بمناسبة الیوم العالمی للتمریض، أوضح أن "البحرین حصلت على استقلالها بعد استفتاء شعبی قاده ممثل الأمین العام للأمم المتحدة لحل نزاع بین إیران وبین البحرین على تبعیة الجزیرة أو استقلالها".
وشدد على أن "شعب البحرین صوت على عنوان الاستقلال، وبالتالی فی البحرین -بشکل استثنائی- ما حقق الاستقلال لها لیس أسرة آل خلیفة وإنما شعب البحرین، وهو الوحید الذی یملک حق التصرف والحدیث عن الاستقلال وعدمه، ولیست لأی سلطة فی أی مکان وبالأخص البحرین، لیس لأی سلطة ولیس لآل خلیفة الحق فی أی عنوان وحدة أو کونفدرالیة مع أی أحد".
وتابع سلمان: "قرارکم باطل وإدعاءکم أو ادعاء بعض اعلامییکم أو موظفیکم بأن هناک مجلس نواب ممثل للشعب کذبة لا یقبلها أحد فی العالم، فقرارکم باطل لا یعتمد على أی أساس شرعی".
وقال الأمین العام لجمعیة الوفاق: "فی مثل هذه الأمور لو کانت النیات صادقة لاجراء الوحدة بین دول مجلس التعاون فنحن معها، ولو کانت النیات صادقة یُفتح هذا الموضوع لنقاش رسمی ونقاش شعبی من أجل أن یتبین رأی دول هذه المنظومة وشعوبها وهو الأهم، عبر الحوارات والسجالات المجتمعیة أولاً وبعد ذلک عبر الإرادة الحرة لکل شعوب هذه المنظومة عبر استفتاء شعبی نزیه یقول فیه الشعب الکویتی هل یرید أن ینظم لوحدة من نوع معین أو لا، ویقول فیه الشعب السعودی العزیز هل یرید ذلک أم لا، ویقول فیه الشعب العمانی والإماراتی والقطری والبحرینی، یقول بإرادة حرة عبر طریقة منظمة دیمقراطیاً فی أن یکون جزء من هذا النوع من الوحدة أو لا".
وأردف: "هذا ما فعلته الحکومات التی تحترم نفسها فی الاتحاد الأوروبی، عندما تحولت هذه الدول الى صیغة الاتحاد، وکان کل شعب یصوت بکل حریة وبعد النقاشات حول الموافقة أو عدمها، هکذا تتعامل الحکومات مع شعوبها التی تحترمها، ومن یرید أن یفرض على شعوب هذه المنطقة وحدة سداسیة أو ثنائیة دون الرجوع للشعوب هو یحتقر هذه الشعوب".
على صعید آخروصف سلمان اعتقال قیادات المعارضة ورموزنها بـ"الحماقة"، مشدداً على أن الشعب لم ینکسر وإنما أصبح هذا الاعتقال قضیة ومنبعاً للصمود، والحکم الذی صدر علیهم بالمؤبد هو توقیت للأزمة بأن تستمر مادامت الأحکام قائمة، وحتى یفرج عنهم وتتحقق المطالب هذا وقد تقاطعت معلومات من مصادر مختلفة أن عائلة آل خلیفة قد قررت بیع البحرین وشعبها للسعودیة عبر إعلان "اتحاد ثنائی فی مرسوم ملکی" قد یعلن عنه قریبا".
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.