المرشح الرئاسی عبد المنعم أبو الفتوح

وقال أبو الفتوح، فی بیان صادر عنه "إننا إذ نهنئ إخواننا الأسرى الفلسطینیین فی سجون الاحتلال الصهیونی على صمودهم وانتصارهم على العدو فی معرکة "الأمعاء الخاویة"، وحصولهم على تعهّد منه بتنفیذ مطالبهم".
وتابع: "نودّ أنّ نؤکد على تأییدنا لنضالهم المستمر حتى تلبیة کل حقوقهم الإنسانیة العادلة، کما نؤکد على تأییدنا الکامل ودعمنا غیر المشروط لحق الشعب الفلسطینی فی الحریة والاستقلال، وکذلک حقه فی الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال".
وأکدّ أبو الفتوح، أن: "مصر القویة ومصر الدیمقراطیة لن تعود أبدًا إلى ما کانت علیه فی عهد النظام البائد، حلیفًا عسکریًا للولایات المتحدة الأمریکیة وکنزًا استراتیجیًا للکیان الصهیونی، ولن تشارک بأی حال من الأحوال فی حصار الشعب الفلسطینی فی الأرض المحتلة، اتساقا مع تاریخ مصر المجید ومواقف الشعب المصری العظیم".
وشددّ أبو الفتوح على تأییده الکامل لحقوق الشعب الفلسطینی المشروعة قائلاً: "وفاء لمبادئ الثورة المصریة ومبادئ الحق والعدل فی کل مکان، فإننا نؤید سعی الشعب الفلسطینی لاستعادة حقوقه الثابتة والمشروعة، وعلى رأسها حق العودة إلى دیارهم وقُراهم التی هُجِّروا منها قسراً فی سائر أرجاء فلسطین، على أن یتمتّعوا بکافة الحقوق المدنیة والسیاسیة وکامل مدینة القدس بکافة مقدّساتها لکل الأدیان المختلفة". واختتم أبو الفتوح بیانه، بالتأکید على أن نضال الشعبین المصری والفلسطینی وسائر الشعوب العربیة والإسلامیة والمضطهدة فی کل أنحاء العالم، هو نضال واحد ضد الاستعمار والغزو والتفرقة العنصریة والظلم، وأن فلسطین فی قلب مشروع مصر القویة، وأن هذه الشعوب لمنصورة بإذن الله.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.