تجمع العلماء المسلمین فی لبنان لدى استقباله وفداً علمائیا من الإحساء

وقد صدر عن اللقاء البیان التالی:
تمر الأمة الإسلامیة بمرحلة خطیرة من تاریخها ویتجاذبها تیاران الأول یسعى للإستقلال وعدم التبعیة للغرب ورفض الاحتلال والسعی لتحریر فلسطین، والآخر مرتبط بالغرب ویقر بوجود (إسرائیل) وإن کان یلبس لبوساً إسلامیاً. وتسعى الولایات المتحدة الأمیرکیة والکیان الصهیونی لترسیخ الخط الآخر، وإذا لم یتسنَ لها ذلک نتیجة الوعی المتنامی فی الأمة فإن الخیار البدیل عندها هو الفتنة المذهبیة والطائفیة والعرقیة والقومیة، لذا فإننا نؤکد أننا ننتمی إلى خیار المقاومة والوحدة الإسلامیة وندعو إلى:
1- یجب أن تعود امتنا أمة واحدة وأن ترتب أولویاتها فی صراعها مع أعدائها والتی تحمل العدو الصهیونی المرتبة الأولى منها.
2- إن الوحدة هی عنوان المواجهة الأولى والوحدة الإسلامیة وبخاصة بین السنة والشیعة هی الهدف الأساسی لنا على قاعدة إن الاختلاف فی الرأی المذهبی هو لإغناء الفکر الإسلامی والتکامل ولیس للإختلاف والتقاتل.
3- نؤید حرکات النهضة فی العالم الإسلامی وندعو قادتها للإنتباه لما یخطط له الأعداء من محاولة سرقة انجازات الشعوب وإعادة صیاغة رؤساء ینتمون لنفس الخیار والتوجه.
4- نؤکد حرصنا على إلغاء الحدود التی اصطنعها المستعمر فی بلادنا وندعو للوحدة بین هذه البلدان ولو بالتدریج، ولکننا ننظر بعین الریبة إلى الحمیة المفاجأة لهذه الوحدة بین السعودیة والبحرین التی تهدف برأینا لخنق إرادة الشعب فی البحرین ومنعه من تقریر مصیره، لذا فإننا ندعو لإعطاء الشعب البحرینی حقوقه وهو بعد ذلک یختار الوحدة انطلاقاً من امتلاکه لقراره.
5- نؤید المطالب المحقة للشعب السعودی المطالب بالحریة على کافة المستویات وتحقیق آمال الشعب فی العیش بعزة وکرامة، فلا یجوز فی أغنى البلاد فی العالم أن یکون مستوى الفقر وصل فیه فی بعض المناطق إلى حد لم یصل إلیه فی أکثر البلاد فقراً.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.