الانتخابات المصریة:

وطلب مجلس شورى العلماء (السلفی) من المرشحین ضرورة تقوى الله والوفاء للمواطنین والهیئات بما تعاهدوا علیه الجمیع، من السعی الجاد لتطبیق الشریعة، والحکم بالحق والعدل، وتحمل أعباء خدمة هذا الوطن وشعبه.
ومما جاء فی البیان:"بعد نظر المجلس واجتهاده فی أحوال المرشحین تقرر لدیه أن یترک أمر اختیار رئیس الجمهوریة لتقوى الله فی نفوس المسلمین أن یختاروا الأقرب إلى المنهج الإسلامی، والأکثر حسمًا بقضیة تطبیق الشریعة، مع التأکید صراحةً على أمرین:
ا- ألا یخرج اختیارک عن المرشحین الإسلامیین واضحی الهویة.
ب- الحذر من دعم من لا یصرح بوضوح بتطبیق الشریعة وحراسة الدین وسیاسة الدنیا به".
وأضاف البیان:"قد یرى بعض أفراد المجلس باجتهاده الشخصی ترجیح بعض الأشخاص على بعض من أصحاب المنهج الإسلامی؛ فلیعبر عن رأیه بصفته الفردیة".
وأکد مجلس شورى العلماء على المجلس العسکری وجمیع الهیئات المنوط بها مراحل العملیة الانتخابیة والإشراف علیها بالحرص على سیر العملیة الانتخابیة بعدل ونزاهة لضمان سلامة البلاد من الویلات والفتن.
وحث مجلس شورى العلماء رموز الدعوة الإسلامیة ألا یختلفوا وألا یتنازعوا حتى لا یفشلوا وتذهب ریحهم، وأن یضبط الجمیع أقواله وأعماله على ضوء ما حث علیه الإسلام من المخاطبة بالحسنى وسلامة الصدر امتثالًا لقول النبی "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ویده".
یذکر أن مجلس شورى العلماء قد سبق وأن قرر اختیار تدعیم المرشح السابق حازم صلاح أبوإسماعیل حتى تم استبعاده من السباق الرئاسی.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.