مصر تتهیأ لیوم انتخابی تاریخی:

کثفت اللجنة العلیا للانتخابات وقوات الجیش والشرطة والإدارات المحلیة بالمحافظات جهودها لإنهاء الترتیبات الأخیرة قبل بدء استقبال الناخبین، غداً، فى أول انتخابات رئاسیة تشهدها مصر بعد ثورة ٢٥ ینایر لبناء دیمقراطیتها الأولى.
أکد مصدر عسکرى فى تصریحات إعلامیة، حرص المؤسسة العسکریة على نزاهة الانتخابات، مؤکدا أن "المؤسسة العسکریة ستهین نفسها إذا زوَّرت الانتخابات، ولن تقبل أن تجرى انتخابات معیبة فى وجودها، وستحترم إرادة الشعب المصرى العظیم". وأفاد المصدر بأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سیتواجد بکامل هیئته داخل غرفة عملیات وزارة الدفاع، حتى تنتهى العملیة الانتخابیة بسلام، ولن یتفقد أعضاؤه اللجان، تجنباً للأقاویل بدعم أى مرشح على حساب آخر.
هذا، وأصدر المجلس العسکرى رسالة، أمس، دعا فیها الجمیع إلى تقبل نتائج الانتخابات التى تعکس اختیار الشعب.
وقال المستشار حاتم بجاتو، أمین عام اللجنة العلیا لانتخابات الرئاسة، إن نحو ٧٥ ألف موظف سیشارکون القضاة فى الإشراف على الانتخابات، فیما تم تخصیص ٨ طائرات عسکریة لنقل القضاة إلى المحافظات النائیة. وشهدت مختلف المحافظات استعدادات أمنیة مکثفة لتأمین الانتخابات،
وعلى عادتها فی التدخل فی شؤون الدول الأخرى، قالت السفیرة الأمریکیة فى القاهرة، آن باترسون، إن بلادها ستدعم المرشح الذى یختاره الشعب المصرى، وستتعاون معه «حتى لو کان إسلامیاً».
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.