زعیم السلفیین فی تونس

احتشد السلفیون من کل مناطق تونس فی الساحة الخارجیة لجامع عقبة بن نافع بمدینة القیروان، ورفعوا شعارات تدعو إلى "الحکم بما أنزل الله" و"تطبیق الشریعة" والإقتداء بـ"السلف الصالح" وهم یلوحون برایاتهم السوداء. وحضر الاجتماع ممثلون عن حرکة النهضة وحزب التحریر وعدد من الجماعات الإسلامیة السلفیة.
ووصف أبو عیاض التونسی الحکم الحالی فی تونس بـ"الجاهلیة" مشددا على "ان حکم الجاهلیة لا یمکن أن یوفر الأمن والسلامة" للشعب التونسی.
وأکد "أن حکم الله وشرع الله هو الذی یوفر الطمأنینة والسعادة لشعبنا وامتنا على هذه الأرض" مضیفا "نؤکد أننا لن نرضى بحکم الجاهلیة".
وهاجم أبو عیاض السیاحة التونسیة قائلا "إننا لا نرضى بسیاحة الدعارة والفجور" داعیا إلى معالجة القطاع من جذوره من خلال إرساء "سیاحة إسلامیة موجهة الى المسلمین فی اوربا".
واغتنم التظاهرة الاستعراضیة لیحاول محو الصورة التی ارتسمت فی أذهان التونسیین عن المجموعات السلفیة مشیرا إلى أن "أنصار الشریعة لن یرضوا سوى الخیر لهذا الشعب".
وتوجه إلى التیارات الیساریة والعلمانیة المعادیة للسلفیین قائلا "لن ننجر إلى الاستفزازات ولن یتلاعب بنا أعداؤنا" مضیفا "لن نسقط فی فخاخ الإعلام المأجور ومخططاته ومهما حاول أعداء الإسلام ان یستدرجونا فلن ننزلق لنطبق مخططاتهم".
غیر أنه طمأن الحکومة التی تقودها حرکة النهضة قائلا إن "أنصار الشریعة لن یرسلوا إلیکم سوى رسائل الخیر والمحبة".
ولکن خطاب أمیر السلفیة الجهادیة یختلف تماما عما یجری فی تونس حیث هاجمت مجموعات سلفیة حانات وأغلقتها بالقوة فی مدینة سیدی بوزید التی انطلقت منها شرارة الثورة واتلفوا محتویاتها مستخدمین العصی والسیوف وحتى الأسلحة الناریة.
وکانت الحکومة منحت الأسبوع الماضی ترخیصا لأول حزب سلفی یطالب بإقامة دولة الخلافة الإسلامیة إسلامیة وتطبیق الشریعة.
وحذر ابو عیاض من انتشار المد الشیعی فی تونس داعیا إلى التمسک بعقیدة أهل السنة والتصدی لمن وصفهم بـ"الروافض" وقال "سنقف بالمرصاد ولن نسمح ان یکون لهم موطئ قدم.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.