تجدد انتهاک حرمة المساجد فی البحرین

اعتبرت جمعیة الوفاق الوطنی الإسلامیة أن استمرار استهداف وتخریب المساجد یأتی ضمن منهجیة السلطة وطریقة تعاطیها للقضاء على کل حقوق المواطنین حتى تلک التی تتعلق بحق العبادة کجزء من سیاستها فی عقاب المعارضین لها. موضحة أن تخریب المساجد وهدمها والإستمرار فی ذلک یؤشر إلى أن السلطة وصلت من الهبوط الاخلاقی والتخلف إلى أن تعتدی على الحرمات والمقدسات فی الدفاع عن الدکتاتوریة.
من جهتها اعتبرت دائرة الحریات وحقوق الإنسان بجمعیة الوفاق أن الاعتداء مجدداً على مسجد السید هاشم التوبلانی فی منطقة توبلی یعد حدثاً من سلسلة اعتداءات على هذا المسجد وعلى عشرات المساجد الأخرى فی البحرین، وهی المنهجیة التی اتبعتها السلطة ومارستها منذ أکثر من عام بمحاربة المخالفین لها فی الرأی فی أرزاقهم وحیاتهم وحتى حریتهم العبادیة ومساجدهم.
وشددت على أن ذلک یأتی بالتزامن مع ملاحقة وملاحظة المواطنین من مختلف المناطق من الذین استشعروا المسؤولیة تجاه المقدسات الإسلامیة ویقومون بإعادة بناء المساجد المهدمة التی هدمتها السلطة ضمن حملاتها الأمنیة وجرائمها تجاه ابناء البحرین الذین یطالبون بالحریة والدیمقراطیة.
ولفتت دائرة الحریات بجمعیة الوفاق إلى أن هناک العدید من المساجد التی تم التعدی علیها إلى جانب مسجد السید هاشم التوبلانی، وتشمل التعدیات تخریب وتکسیر واتلاف للمحتویات والمنقولات، واعتبرت أن الاعتداء على المساجد والمآتم والمقدسات فی البحرین هی سیاسة ومنهجیة تتبعها السلطة، فعدد التجاوزات بحقها لا یکشف أبداً أنها حالات فردیة بل تشیر بشکل مؤکد إلى أن هناک من فی السلطة من ینوی الحرب على بیوت الله والمقدسات ولا یهمه فی ذلک التعدی على مشاعر ملایین المسلمین.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.