
وكانت اللجنة العلیا للانتخابات وأجهزة الدولة، قد انهت أمس، استعداداتها لهذا الیوم التاریخى، وتسلمت قوات الجیش والشرطة مقار لجان الاقتراع، فیما جددت القوات المسلحة تأكیدها على نزاهة الانتخابات، ودعا اللواء محمد العصار، عضو المجلس العسكرى، المواطنین للإقبال على التصویت، مؤكداً أن مشاركة الشعب هى الداعم والسند لتأمین هذه الانتخابات، وقال: «وصلنا إلى الخطوة الأخیرة فى المرحلة الانتقالیة، والقوات المسلحة ملتزمة أمام الشعب بأن تدیر الانتخابات بحیادیة».
وأضاف «العصار» أن أكثر من ١٥٠ ألف جندى وضابط من القوات المسلحة یتولون مسؤولیة تأمین ١٣ ألف لجنة فرعیة و٣٥٠ لجنة عامة، محذراً من أن أى محاولة للإخلال بالأمن ستواجه بحزم.
وذكرت لجنة الانتخابات الرئاسیة أن عملیة التصویت تبدأ فی تمام الساعة الثامنة من صباح الیوم الأربعاء فی كافة اللجان على أن تنتهی فی الثامنة مساء، مشیرة إلى أنها عملت على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة من قبیل التأكد من وصول كافة أوراق ومستلزمات الانتخاب إلى لجان الاقتراع بوقت كافٍ ضمانًا لبدء الانتخابات فی مواعیدها فی جمیع اللجان على مستوى البلاد، وحرصًا منها على تیسیر عملیة التصویت وعدم تعطیل الناخبین أو وقوع أی تزاحم غیر ضروری أمام اللجان.
ویتوزع الناخبون الذین لهم حق الانتخاب والبالغ عددهم تحدیدا 50 ملیونًا و 524 ألفًا 993 ناخبًا - على 13 ألفًا و99 لجنة اقتراع فرعیة، فی الوقت الذی اعتمدت فیه لجنة الانتخابات الرئاسیة مبدأ قاضٍ لكل صندوق انتخابی، فیما یبلغ عدد اللجان الانتخابیة العامة (المشرفة على لجان الاقتراع) 351 لجنة، ویبلغ إجمالی المراكز الانتخابیة 9339 مركزًا.
ویشارك فی الإشراف على العملیة الانتخابیة509 14 من القضاة من مختلف الهیئات القضائیة، من بینهم حوالی 1200 قاضیة من هیئتی قضایا الدولة والنیابة الإداریة.
ومن المقرر أن یتم فرز أصوات الناخبین داخل اللجان الفرعیة بمعرفة القضاة وأمناء اللجان فی ختام الیوم الثانی للاقتراع بعد غلق باب التصویت فی الانتخابات، وذلك وسط حضور من جانب ممثلی منظمات المجتمع المدنی ومندوبی الصحافة ووسائل الإعلام ومندوبی المرشحین.
وأرسلت وزارة الداخلیة، أمس، التعلیمات النهائیة الخاصة بتأمین الانتخابات إلى جمیع مدیریات الأمن والقطاعات، وتضمنت التعلیمات ضرورة الالتزام بضبط النفس، والتصدى لأى أعمال بلطجة، وضبط أى أسلحة، وتأمین الطرق والمنشآت الحیویة.
هذا وتشیراستطلاعات الرأی الى تقدم المرشحین الإسلامیین، وعلى رأسهم محمد مرسی على باقی المرشحین ذوی التوجهات اللیبرالیة .
واذا لم یحصل ای مرشح على الاغلبیة المطلقة فی الجولة الاولى وهو الامر المرجح، تجرى جولة ثانیة للانتخابات الرئاسیة فی 16 و17 حزیران/ یونیو المقبل .