23 May 2012 - 23:29
رمز الخبر: 4657
پ
مدیر دائرة الإعلام الإسلامی فی جیلان:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال الشیخ یاری: من أبرز نتائج الاعتکاف تهذیب النفس وتطویعها لممارسة العبادة من أجل إحراز القرب الإلهی.
الاعتکاف یوفر فرصة ثمینة لتهذیب النفس والسمو بها

فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء فی رشت أعلن سماحة الشیخ جمال یاری، مدیر دائرة الإعلام الإسلامی فی جیلان، عن إقامة مراسم الاعتکاف مع بدایة شهر رجب الأصب فی ثمانین مسجدا فی المدینة.

ولفت سماحته الى أن الآثار الإیجابیة للمشارکة فی مراسم الاعتکاف ونفوذها إلى أعماق الإنسان لا تخفى على أحد، مضیفاً: إن مساهمة الجیل الشاب فی هذه المراسم المعنویة یمثل فرصة مناسبة لإصلاح هذه الشریحة فی المجتمع.

وأوضح سماحته : لا شک فی أن الاعتکاف وما یشتمل علیه من أعمال وطقوس دینیة یبعد عن الإنسان وساوس الشیطان، وهو رمز حضور الشباب فی المجال الروحی.

وأکد على أن التمسک بالحق والطهارة والإخلاص والروحانیة من أهم صفات الشاب المسلم، مردفاً: یجب أن تتجلى عدید من المواصفات فی سلوک المعتکف، نمثل إخلاص النیة والعفة فی الکلام والفعل واستثمار الوقت فی الأیام البیض وحسن السلوک.

وأوضح أن من برکات الاعتکاف سمو الروح والنشاط الروحی والحیویة البدنیة والتواصل مع المؤمنین فی إطار القضایا المعنویة، وقال: إن التفکر فی الکون والتدبر فی النفس من أفضل العبادات التی أوصى بها الأئمة المیامین (ع)، بالإضافة الى التهجد والمناجاة فی الأسحار، وأداء صلاة اللیل، والمداومة على تلاوة القرآن أثناء الاعتکاف.

كما شدد سماحته على أن الاعتکاف یمهد لقراءة الکلام السماوی والابتهال الى الله عز وجل والتعقل، مبیناً: من أبرز نتائج الاعتکاف تهذیب النفس وتطویعها لممارسة العبادة من أجل إحراز القرب الإلهی.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.