27 May 2012 - 23:45
رمز الخبر: 4672
پ
آیة الله نوری همدانی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد آیة الله نوری على أن جمیع مشاکل الغرب تعود الى إعراضهم عن الإسلام، وقال: لا مناص لهؤلاء من أجل حل مشاکلهم إلا الرجوع الى الفکر الإسلامی.
یجب طرح حلول إسلامیة لمشاکل العالم الاقتصادیة

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله حسین نوری همدانی أشار خلال استقباله لعدد من الأساتذة والطلاب الجامعیین الى الحضارة الاسلامیة العریقة، مشددأً على أن الإسلام كان مصدرا لجمیع العلوم، عازیاً خمول المسلمین الى الحروب الصلیبیة.

وقال سماحته فی کلمة له أمام جموع الحاضرین: لقد قضوا على جمیع المراکز العلمیة للمسلمین ونهبوا ما فیها، وهذا هو السبب فی تقدمهم العملی، بل بلغ الأمر أن بدأوا بتصدیر ما أخذوه منا سابقاً، ووضعوا الملسمین تحت سلطتهم عبر الاستفادة من أدوات العلم الاسلامی ذاتها.

ولفت سماحته الى أن العلوم المختلفة فی الاسلام تخضع الى نظام منسجم، متابعاً: لا بد للإنسان من رعایة هذا الانسجام إن أراد النجاح فی جمیع المجالات. إن السبب فی فشل الغرب فی المجال الاقتصادی هو مزج الاقتصاد الاسلامی الذی حصلوا علیه من المسلمین بآراء علمانیة ولیبرالیة، حتى أن 99% من شعوبهم الیوم تناهض سیاستهم الاقتصادیة.

وأکد سماحته على ضرورة تقدیم حلول مستقاة من الفکر الإسلامی لحل مشاکل العالم الاقتصادیة، قائلاً: لم یعد العالم یستسیغ النظریات الغربیة فی علم الاقتصاد؛ لأنه یرى بأم عینیه تفاقم الأزمة الاقتصادیة هناک، الى درجة أن الشعوب الغربیة تتطلع الیوم الى حلول جدیدة تنقذهم من هذا المستنقع.

ودعا سماحته الطلاب الجامعیین الى توسیع مطالعاتهم فی الاقتصاد الاسلامی، مضیفاً: کتاب "إقتصادنا" للشهید محمد باقر الصدر کتاب قیّم جداً، إذ إنه یحوی أفکاراً سامیة فی هذا المجال.

وأشار سماحته الى بعض الأسباب الداعیة الى إخفاق الغرب فی المجال الاقتصادی، مردفاً: المبادئ الاسلامیة فی مجال الاقتصاد لا تسمح بجعل مصادر الثروة بید ثلة محدودة، بل إن جمیع المعادن والغابات والبحار وغیرها من أموال تعود الى بیت المال.

وشدد سماحته على أن الربا من أخطر المزالق فی الاقتصاد الغربی، وقال: النظام الربوی وأکل السحت جعل الثروة فی الغرب ترتکز بید 1% من المجتمع، ثم إن هؤلاء یبذلون مساعیهم لجعل جمیع القوانین تصب فی مصلحتهم وتدرّ علیهم بالأرباح.

وذهب الى أن جمیع مشاکل الغرب تعود الى إعراضهم عن الإسلام، وقال: لا مناص لهؤلاء من أجل حل مشاکلهم إلا الرجوع الى الفکر الإسلامی.


ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.