
تفید هذه المصادر "للمنار" أن المختطفین خضعوا لاستجواب استمر ساعات طویلة، وذلک، فی أحد مقرات الأمن الترکی وتحت حمایة عناصر الاستخبارات الترکیة على مقربة مما یسمى بغرفة العملیات الإرهابیة المشترکة.
وأضافت المصادر أن ضباط الأمن الاسرائیلیین وعددهم ثلاثة یتحدثون العربیة بطلاقة أمضوا یومین کاملین فی المنطقة التی یتواجد فیها المختطفون برعایة وحمایة ترکیة، یذکر أن عناصر ارهابیة من الذین تمولهم السعودیة وقطر، یعملون لصالح أجهزة الأمن الإسرائیلیة ویقدمون معلومات باستمرار الى هذه الأجهزة عن الأوضاع والأهداف السوریة عسکریة واستراتیجیة واقتصادیة.
فی نفس الاطار اعتبر أمین الهیئة القیادیة فی حرکة الناصریین المستقلین "المرابطون" العمید مصطفى حمدان"أن عملیة خطف المدنیین اللبنانیین العزل فی سوریة لیست قضیة سطحیة، ولا یمکن أن نحلل جیدا أبعاد عملیة الخطف إذا تکلمنا عمن یستفید أو من لا یستفید من عملیة الخطف، إنما هناک مخطط أمیرکی- صهیونی على مستوى المنطقة لإشعال الفتنة السنیة الشیعیة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.