إمام جمعة أردبیل:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من أردبیل أن سماحة السید حسن عاملی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة أردبیل، أشار فی خطبة صلاة الجمعة الى الدسائس الأمریکیة والصهیونیة وعدد من دول المنطقة فی سوریا، قائلاً: إن المجازر التی ترتکبها المجموعات الإرهابیة فی سوریا مأساة حقیقیة للبشریة جمعاء.
ولفت سماحته الى أن قتل الأطفال والنساء فی جریمة الحولة وغیرها مؤشر على سقوط الإنسانیة، مضیفاً: جمیع الأفراد المقتولین کانوا إما من العلویین أو المسیحیین، ویحظى القتلة بدعم مباشر من أمریکا والصهیونیة.
وأکد سماحته على أن الغرب یحاول إثارة فتنة أخرى فی سوریا، وقال: لقد نقض الغرب قواعد اللعبة السیاسیة وطفق یذبح أبناء الشعب السوری المسلم، مع العلم أن الظروف السائدة فی هذا البلد مغایرة لما هو موجود فی لیبیا وباقی البلدان.
وأشار سماحته الى تأثیر الثورة الاسلامیة فی ایران على بلدان المنطقة المختلفة، مشددأً على أن الأعداء وجلون من نفوذ الثورة الاسلامیة الى تلک البلدان، مردفاً: من المسلم به أن الغرب لم یعد بإمکانه الوقوف بوجه المدّ الاسلامی المتنامی والعشق الکبیر للثورة الإسلامیة فی العالم، فبات یدعو الى القیام بأعمال منافیة للقیم الإنسانیة، من قبیل دعم الإرهاب وقتل الأبریاء.
ومضى سماحته فی القول: لا ریب فی أن أمریکا وأوروبا بدأت تبتعد عن مسرح الأحداث فی الشرق الأوسط، وهذا یمثل فخراً کبیراً للثورة الاسلامیة فی ایران التی استطاعت على مدى 33 عاماً إرساء القیم والأهداف الاسلامیة المقدسة برعایة الخلف الصالح لإمام الأمة الناصح (قدس).
وشدد على أن المعادلات فی المنطقة فی حال تغیر لصالح إیران الاسلامیة، موضحاً: لقد أصیب الغرب بالاحباط من مجاراة القدرة الفائقة والنفوذ الکبیر للثورة فی العالم، وما إن بدت معالم انهیار الکیان الصهیونی الغاصب حتى ارتعدت فرائصه وبادر الى التشجیع على ارتکاب الجرائم للتخلص من هذه الأزمة الخانقة.
وأشار سماحته الى ذکرى رحیل الإمام الخمینی (قدس)، قائلاً: من أبرز منجزات هذا الإمام الهمام التفریق بین الإسلام المحمدی الأصیل والإسلام الأمریکی، وبالتالی فضح إیدیولوجیة الإسلام الأمریکی، فالإسلام الأمریکی یرفع رایة الإسلام من جهة ویضع یده بید الکیان الصهیوینی المحتل من جهة أخرى.
وأضاف سماحته : الشجاعة والتدبیر والفکر الثاقب من الخصائص الفریدة لإمام الأمة الراحل (قدس)، فلم یکن یخشى من الکفر مطلقاً، وطالما أعلن أنه لن یتنازل للکفار حتى لو وضع رأسه على المشانق أو أحرق حیاً أو تم تعذیبه وأفراد أسرته بشتى أنواع التعذیب.
ودعا سماحته المسؤولین فی النظام الاسلامی الى الاقتداء بشخصیة هذا الرجل العظیم، متابعاً: شید هذا الإمام نظاماً لم یرکع أمام النظام السلطوی، وأطلق لااءاته للغرب وللشرق، وإذا ما شاهدنا تأسی الثوار فی النهضة الاسلامیة الراهنة بالنظام الاسلامی فمردّ ذلک الى برکة أفکار هذا الإمام.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.