آیة الله قاسم:
وقال الشیخ قاسم فی خطبة صلاة الجمعة الیوم فی مسجد الإمام الصادق(ع) بـ"الدراز" : "ان بعض الحکومات تقوم بهذه الاعمال لتقطع الطریق امام ای تغییر سیاسی تریده الشعوب".
واضاف: "ان هذه الحکومات تستعین بالاجنبی للحفاظ على مصالحها المحرمة والقائمة على نهب ثروات البلاد"، واوضح ان وراء هذه الحکومات قوى تتربص بالشعوب وتعمل على تفتیتها واشعال الفتن المذهبیة فیما بینها.
وأکد الشیخ قاسم أن الحکومة البحرینیة أمعنت وتمعن فی ظلم الشعب ولا ترید أن تعدل عن هذا الظلم وتتعامل بالانصاف، مشیرا الى ان هناک حکومات تحاول المصالحة مع شعوبها لانها تعلم ان بقائها یعتمد على رضا الشعوب، بینما الحکومات الدیکتاتوریة تعتمد اسلوب العنف وکل ما یسکت صوت الشعب وبالاحتماء بانظمة الخارج لدعم بقائه واستمراره.
واعتبر أن المصیبة الکبرى أن ترى بعض الأنظمة أن حمایة وجودها بزرع الفتنة بین المسلمین، وتأجیج نار الحرب، وقطعا للطریق على أی تغییر سیاسی فی صالح الشعوب وإبقاء لمکاسبها المحرمة.
واوضح: " ووراء هذه الحکومات قوىً أجنبیّةٌ متربّصةٌ بالأمّة لِما ترى فی نهضتها ونموذج حضارتها ما یُسقط قیمة النموذج الحضاریّ المادّی على تقدیر انبعاثه بقوةٍ وصدق، وتجسّده على ما هو علیه من أصالةٍ على الأرض ولما تُقدّر فیه من جاذبیّةٍ لشعوب العالم وقدرةٍ على استقطاب الضمیر الإنسانیّ والطموح البشریّ بصورةٍ هائلة؛ ممّا یجعلها -تلک القوى- تخسر مواقعها المادیّة المتقدّمة وتندحرُ أمام زحف الإسلام العظیم".
وعن مجزرة الحولة، قال الشیخ قاسم"..أیّ إسلامٍ تقدّمه مثل هذه الأفعال الإجرامیّة البشعة التی تهزّ الضمیر الإنسانیّ کلّه لشعوب العالم الأخرى وأممه وهی تُرتکبُ فی أوساط هذه الأمّة على ید من ینتمون إلیها؟ إنّه إسلامٌ منفّرٌ مقزّزٌ یُثیر الغثیان تبرأ منه الفطرة، - نعم هذا الإسلام تبرأ منه الفطرة... الإسلام الذی یستبیح قتل الطفل البریء..هذا إسلامُ سماء؟ -.تتنزّه عنه السماء، یکفرُ به النبیّون والمرسلون، یُعاقبُ علیه الإسلام.
لغة هذا الفعل تقول للعالم: إیّاکم أن تأخذوا بالإسلام، إیّاکم أن تفکّروا فیه انفروا من کلّ هذا الاسلام..
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.