الوقف الشیعی..

أکد نائب رئیس دیوان الوقف الشیعی الشیخ سامی المسعودی إن "الشارع الشیعی مسیطر علیه لأنه یتبع القیادات والمرجعیات فی النجف الأشرف وهو ونحن ملتزمون ضبط النفس لهدم هذا المخطط الذی یراد منه زرع الفتنة فی العراق"، مطالباً الجهات المختصة بـ"مکافحة الإرهاب."
وأضاف المسعودی أن "من ینصب نفسه مفتیاً فی العراق أو فی مصر أو فی دول أخرى هؤلاء هم من یصبون الزیت على النار ویشرعنون العمل الإرهابی فی العراق"، مؤکداً أن "البعض فی العراق صرح نتیجة ضم العتبات وهو حق من حقوق الوقف الشیعی بالرد على هذا الأمر بالدم"!
واعتبر مفتی الدیار العراقیة، فی (29 أیار الماضی)، أن "استهداف أهل السنة فی العراق أصبح (واضحا)ً"، منتقداً إلحاق أملاک الوقف السنی بالوقف الشیعی، فیما دعا المرجعیة الشیعیة والجهات المعنیة دولیاً إلى عدم البقاء مکتوفة الأیدی.
وتجب الإشارة إلى أنه یوجد هناک قانون مصوت علیه فی مجلس النواب هذا القانون رقم 19 لسنة 2005 اکتسب الدرجة القطعیة وأصبح قانونا نافذا ولامجال لتعطیله، وهذا القانون یؤکد على ان کل الأئمة الموجودون فی العراق ابتدأً من الامام علی(ع) والحسین وجمیع الائمة الموجودین فی العراق، ومذکورین بالاسماء فی القانون، وکذلک اولاد الائمة وحتى الصحابة المنتمین لاهل البیت (ع)، وهذا مذکور فی نص القانون ویکون ادارتهم ضمن ادارة الوقف الشیعی.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.