السید القبانجی:

وأضاف القبانجی أن "التفجیر رسالة من أعداء أهل البیت(ع) إلى الشیعة جراء موضوع إعادة العتبة العسکریة فی سامراء"، مؤکدا أن "هذا الموضوع مسألة إداریة کأی خلاف یحدث فی العالم".
وشدد القبانجی على أن "هذا العمل لم یقم به السنة ولا دیوان الوقف السنی بل التکفیریون"، مؤکدا أن "العراق تمکن من عبور الفتنة الطائفیة خلال السنوات العشر المنصرمة ویؤسس لنظام بعید عن الطائفیات".
وحذر القبانجی "من الانجرار لردود فعل وخلق معرکة وهمیة لقضیة إداریة"، مثمنا موقف الوقفین"ما قام به الوقفین السنی والشیعی فی الجلوس معا لترتیب أمورهما".
ولفت القبانجی إلى أن "أولئک الذین فجروا قبة الإمامین العسکریین علیهما السلام یستغلون الفرصة الآن لإثارة الفتنة"، مشیدا فی الوقت ذاته بـ"الإجماع على استنکار وإدانة هذا الاعتداء من الشیعة والسنة ومن الوقفین الشیعی والسنی".
وللتذکیر فقد شهدت العاصمة بغداد، فی (5 حزیران الحالی)، انفجار سیارة مفخخة یقودها انتحاری عند بوابة مقر دیوان الوقف الشیعی فی منطقة باب المعظم، وسط بغداد، مما أسفر عن مقتل 20 شخصا وإصابة 116 آخرین بجروح متفاوتة، فیما أعلن دیوان الوقف السنی بعد ساعات قلیلة عن تعرضه لقصف بعدد من قذائف الهاون.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.