ویعتبر هذا أول رد فعل على تصریحات منسوبة للظواهری انتقد فیها حرکة النهضة ودعا إلى الدفاع عن الشریعة الاسلامیة من عبث حرکة النهضة الاسلامیة التی فازت فی انتخابات المجلس الـتأسیسی فی اکتوبر/تشرین الاول، والتی قالت بأنها لن تسعى لفرض الشریعة فی الدستور الذی یجری صیاغته حالیا.
وقال "الغنوشی" فی مؤتمر صحفی "هذا الرجل (الظواهری) کارثة على الاسلام والمسلمین.. ماذا فعل هذا التیار.. کلما دخل إلى مکان یحل الخراب.. دخلوا العراق فاحتلت، ودخلوا افغانستان فخربت، ودخل للصومال فخرب"، مضیفا "أن مشروع القاعدة هو مشروع هدم لم یأت بخیر للاسلام" ، وأن "الظواهری هو نموذج للتطرف الإسلامی".
وکان "الظواهری" قال فی تسجیل صوتی نسب إلیه وبث فی مواقع اسلامیة على الانترنت "إن حزب النهضة الذی یرأس الحکومة فی ائتلاف مع جماعتین علمانیتین خدع نفسه والدین لأنه لم یدرج الشریعة فی الدستور الجدید لتونس".
واعتبر "الغنوشی" أن رسالة "الظواهری" تتضمن بعض الأشیاء الإیجابیة من بینها أنها تؤکد أن "النهضة" لا علاقة لها أصلا بتنظیم القاعدة، واستبعد أن تکون رسالة "الظواهری" هی السبب التی دفع آلاف السلفیین للاحتجاجات فی البلاد التی تطورت إلى اشتباکات خلفت قتیلا، واستدعت فرض حظر التجول لیلا.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.