18 June 2012 - 15:55
رمز الخبر: 4768
پ
إمام جمعة شاهین دز:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد الشیخ باقری على أن قیام الإمام الحسین (ع) بهدف إحیاء دین جده الکریم یمثل مظهراً من مظاهر البعثة النبویة، أی صحوة الأمة والضمیر الإنسانی أمام الطواغیت وفراعنة الزمان.
بعثة النبی الکریم (ص) منطلق الصحوة الإنسانیة فی العالم

فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء فی أرومیة، قال سماحة الشیخ نقی باقری، إمام جمعة مدینة شاهین دز: البعثة تعنی عنایة الباری بالمخلوقات، فهی تثبت أنه تعالى لم یکل الناس إلى أنفسهم ولم یترک المجتمعات البشریة دون قائد ودلیل وهاد.

ولفت سماحته الى أن البعثة تشمل جمیع الأنبیاء الذین أرسلهم الله الى أقوامهم، مضیفاً: بعثة النبی الأکرم متمیزة عن سواها بأنه تعالى قال فیها: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ إِذْ بَعَثَ فِیهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ یَتْلُو عَلَیْهِمْ آیَاتِهِ وَیُزَکِّیهِمْ وَیُعَلِّمُهُمُ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَإِنْ کَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِی ضَلالٍ مُبِینٍ) (آل عمران: 164).

ومضى سماحته فی القول: یستفاد من هذه الآیة الشریفة أن البعثة النبویة منّة عظیمة على المسلمین لیتمتعوا بالعزة فی الدنیا ولیسعدوا ویفلحوا فی الآخرة فی ضوء توجیهات نبیهم الأعظم (ص).

وأشار سماحته الى الأخلاق الفریدة لمحمد الأمین (ص) إبان شبابه ومقتبل عمره، قائلاً: حظی النبی (ص) بلقب الأمین فی تلک الأجواء الموبوءة فی الجزیرة العربیة قبل أن یبعث بالنبوة والرسالة، حیث اعتبر الحفاظ على أرواح الناس وأموالهم وأعراضهم فی مکة مسؤولیة تقع على عاتقه، فشکل فریقاً للدفاع عنها.

وشدد سماحته على أن تهذیب النفس والصلة الوثیقة لنبی الإسلام (ص) بالله جل وعلا من أهم أوصافه السلوکیة، متابعاً: عبّر الله عز وجل عنه فی کتابه المجید بصاحب الأخلاق العظیمة.

ونوه سماحته بحدیث الثقلین الذی أوصى النبی (ص) فیه بالقرآن الکریم وعترته الطاهرة (ع)، مضیفاً: من الضروری صیانة السنن الحسنة لنبینا الأکرم (ص) والتمسک بأخلاقه العالیة من أجل خلق مجتمع متقوم بالفضائل النبویة والعلویة. على أن قیام الإمام الحسین (ع) بهدف إحیاء دین جده الکریم یمثل مظهراً من مظاهر البعثة النبویة، أی صحوة الأمة والضمیر الإنسانی أمام الطواغیت وفراعنة الزمان.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.