23 June 2012 - 16:22
رمز الخبر: 4780
پ
العلامة النابلسی:
رسا/منبر الجمعة- قال سماحة آیة الله العلامة الشیخ عفیف النابلسی فی خطبة الجمعة التی ألقاها فی مجمع السیدة الزهراء علیها السلام فی صیدا: تبرز مشکلة الکهرباء کواحدة من أخطر المشکلات الاجتماعیة التی تواجه الشعب اللبنانی فی أمنه الاجتماعی واستقراره المعیشی. معتبرا ان أزمة الکهرباء هی أزمة الدولة التی تنهار.
الأمور فی سوریا تتجه إلى حرب حقیقة مفتوحة على صراع الأمم


ورأى العلامة النابلسی أن أزمة المواطن اللبنانی تتفاقم بشکل أسوا؛ "وکأنّه قد حُکِمَ على المواطن اللبنانی أن یبقى مقهوراً دوماً بحیث لا یجد دولة ترعاه وتقدم له أبسط حقوقه. ولا شک أن أزمة الکهرباء هی أزمة الدولة التی تنهار أمام أعین الجمیع ولا من إرادة حقیقیة من قبل من هم فی السلطة أو خارجها على وقف الخراب المتنامی فی مؤسساتها والعمل على خلق إدارة سلیمة تتحمل مسؤولیة تحقیق الأمن وتأمین الماء والکهرباء والغذاء لکل المواطنین".
واعتبر سماحته: "إن أزمة الکهرباء هی أزمة الحکم منذ الطائف وحتى الیوم وهی أزمة العقلیة السلطویة التی ما زالت تتصرف وکأن الحکم هو ریع عائلی لا مسؤولیة ورسالة وخدمة للناس. فمن أین تصلح أمور الدولة ومن یحکم هو من یعرقل مشاریع الإصلاح والبناء، بل هو من یترک المؤسسات تنهار ویتفرج علیها".
وأضاف: إن هذا الوضع الاجتماعی الکارثی یفتح الباب أمام صدام سیاسی وأمنی خطیر خصوصاً أن المنطقة تغلی والأحداث تتسارع والخروقات الأمنیة تتزاید یوماً بعد یوم، فضلاً عن المعطى الفلسطینی الطارىء حیث حذرنا وما نزال نحذر أن هناک مخططاً لضرب الجیش وزج الفلسطینیین فی معرکة معه لاستنزافه وجرّ البلد إلى توترات جدیدة من البوابة الفلسطینیة. ولقد کانت قیادة الجیش والمسؤولین الرسمیین الفلسطینیین؛ من فصائل وقوى وأحزاب؛ على قدر الوعی اللازم والمسؤولیة الملقاة على عاتقهم. ولکن مع ذلک یجب على الجمیع أن یتنبهوا من المندسین لأن القضیة هی أن یُدفع لبنان إلى سلسلة من التوترات والخروقات الأمنیة التی تصب بصالح الفتنة المذهبیة والطائفیة.
وفی الشأن السوری قال سماحته: إننا ما زلنا على قناعة أن الأمور تجری باتجاه خطیر وأن هناک تسریعاً للمخطط الرامی إلى تقسیم سوریا من خلال الدعم الغربی والعربی للمسلحین ما یعنی أن الأمور تتجه إلى حرب حقیقة مفتوحة على صراع الأمم.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.