27 June 2012 - 18:44
رمز الخبر: 4795
پ
الإمام الخامنئی:
رسا/تقاریر- بمناسبة الذکرى السنویة لإستشهاد آیة الله بهشتی و72 من أعضاء الحزب الجمهوری الإسلامی فی الیوم السابع من تیر عام 1981، أشاد الإمام الخامنئی بشخصیة هؤلاء الشهداء، معتبرا النهوض بالسلطة القضائیة وتحقیق العدالة القضائیة المتوخاة فی النظام الاسلامی بانه یمهد الارضیة لحل الکثیر من المشاکل والقضاء على المفاسد.
الصحوة الإسلامیة الراهنة نتیجة لمسیرة الجمهوریة الإسلامیة فی إیران


رأى الإمام السید الخامنئی انه نظرا الى الطاقات الموجودة فی البلاد، فما من شک انه یمکن التوصل الى رقی الجهاز القضائی عبر السعی الدؤوب واستخدام کافة الطاقات .
وفی معرض إشارته إلى الالیات الضروریة للرقی بالسطة القضائیة اوضح سماحته أن صیاغة خطط متعددة الجوانب وشاملة تتسم بالدقة، تشکل إحدى اهم المبادرات لتحقیق هذا الهدف.
ووصف قائد الثورة الإسلامیة، صیاغة الأحکام القضائیة بشکل متقن بانه إحدى الضروریات لرقی الجهاز القضائی فی البلاد، موضحا ان الاحکام القضائیة یجب ان تتمتع بدرجة من الاتقان والمتانة من ناحیة المضمون بحیث لا یکون لدى القاضی المصدر للحکم، ای قلق اوهاجس لو تم عرض الحکم الى خبراء الشؤون الفقهیة والحقوقیة للنظر فیه.
وشدد آیة الله الخامنئی على أن القرار من أجل إتقان احکام المحاکم یجب أن یؤخذ بعین الاعتبار فی السلطة القضائیة؛ اذ ان النقض المکرر لاحکام المحاکم الابتدائیة مؤشر على نقضه من ناحیتی الشکل والمضمون.
کما أکد سماحته على ضرورة التمسک بسیاسة الحد من إصدار عقوبة السجن فی المحاکم باعتباره سیاسة جاریة فی السلطة القضائیة، مشددا یجب العمل من أجل خفض إصدار الحکم بالسجن إذ أن السجن ظاهرة غیر مرغوبة تجلب تداعیات سلبیة واسعة للسجناء وعوائلهم وحتى لبیئة عمل الاشخاص.
وفی جانب آخر من حدیثه رأى القائد الخامنئی أن التعاون الوثیق بین السلطات الثلاث یشکل إحدى اهم ضروریات المجتمع فی الحقبة الحالیة، مضیفا ان القوى العالمیة المتغطرسة حشدت کل طاقاتها وامکانیاتها الیوم لعلها تتمکن من المساس بنظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ونهضتها الاسلامیة العظیمة التی باتت مصدر إلهام للعالم الاسلامی.
واعتبر قائد الثورة الاسلامیة سماحة آیة الله السید علی خامنئی، الصحوة الإسلامیة الراهنة بأنها مستلهمة من المسیرة الظافرة للجمهوریة الإسلامیة فی إیران لدى الرأی العام فی العالم الإسلامی، مؤکدا فشل جمیع مخططات قوى الغطرسة ضد إیران رغم تکالبها وتعبئتها کل إمکانیاتها فی هذا السبیل.
وقال الإمام الخامنئی فی کلمة له الیوم الاربعاء خلال استقباله رئیس السلطة القضائیة وکبار مسؤولیها فی مدینة مشهد، أن قوى الغطرسة العالمیة عبأت الیوم کل إمکانیاتها علّها تتمکن من النیل من الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وحرکتها العظیمة الملهمة للعالم الإسلامی.
وفی موضوع الصحوة الإسلامیة، اعتبر الإمام الخامنئی الصحوة الراهنة فی العالم الإسلامی والإهتمام المتزاید لدى الشعوب الإسلامیة بأنها نتیجة لمسیرة الجمهوریة الإسلامیة فی إیران الظافرة والماضیة قدما إلى الأمام لدى الرأی العام فی العالم الإسلامی، وأضاف سماحته: إن أی نجاح أو تقدم علمی للجمهوریة الإسلامیة والحرکات الإجتماعیة العظیمة للشعب الإیرانی کالانتخابات الحماسیة و الصمود والمقاومة امام غطرسة الاستکبار، تشکل کل منها حافزا للشعوب لتحقیق الاستقلال على أساس الإسلام، لذا فان قوى الغطرسة قد عبأت کل طاقاتها ضد الشعب الإیرانی عسى أن تتمکن من التاثیر علیه.
واعتبر قائد الثورة الإسلامیة أن مختلف القضایا المثارة ضد الجمهوریة الإسلامیة خاصة فی مجال حقوق الإنسان والطاقة النوویة؛ بأنها تأتی فی هذا الإطار، وأکد قائلا: إن قوى الغطرسة هذه التی تطلق على نفسها اسم المجتمع الدولی زورا وکذبا تحاول حرمان الجمهوریة الإسلامیة فی إیران من رصیدها الشعبی.
وأضاف القائد فی معرض بیانه لهذه المؤامرة، إن الهدف الأساس للقوى الاستکباریة من فرض العقوبات هو الشعب الإیرانی کی تؤدی الضغوط الى تذمر الشعب وابتعاده عن النظام الإسلامی، ولکن بفضل الله تعالى سیفشلون فی هذه المؤامرة لأنهم مازالوا لم یعرفوا شعبنا ومسؤولینا جیدا.
واعتبر الإمام الخامنئی، أن خدعة العدو هذه مکشوفة للشعب الإیرانی ولهذا السبب فإن الشعب یتواجد بحماس فی مختلف الساحات، مضیفا: وللحق والانصاف فإن مسؤولینا أیضا یبذلون قصارى جهودهم.
وأشار القائد إلى محاولات أمریکا المحمومة لمحاصرة الجمهوریة الإسلامیة فی إیران، وقال: إنهم هم الیوم محاصرون بمشاکل جدیة ومستعصیة فی حین أن إیران وفی ظل الألطاف الالهیة تمتلک جمیع الإمکانیات اللازمة.
واعتبر قائد الثورة توفر الامکانیات والثروات والمصادر البشریة وعدم وجود مدیونیة، من نقاط القوة للجمهوریة الاسلامیة، واوضح: إن العدو دخل الساحة فی الظروف الراهنة بکل قواه للتقلیل من وصول الجمهوریة الإسلامیة فی إیران الى هذه المصادر ونقاط القوة، ولکن من الجانب الآخر ینبغی على المسؤولین بذل کلّ جهودهم لإحباط هذه المؤامرة. مؤکدا على التعاون بقوله: إن التعاون بین جمیع الأجهزة والسلطات الثلاثة یعتبر أمرا واجبا وحتمیا فی مثل هذه الظروف.
کما شدد آیه الله الخامنئی على ضرورة آن یقوم کل جهاز وکل سلطة من السلطات بما فیها السلطة القضائیة بمهامها التامة ضمن حدودها، وان لا تتدخل فی شؤون السلطات الاخرى.
وفی ختام كلمته أعرب قائد الثورة الاسلامیة عن شکره وتقدیره لمساعی وجهود رئیس السلطة القضائیة والمسؤولین، والقضاة والعاملین فی السلطة القضائیة .
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.