إمام جمعة النجف:

وقال القبانجی خلال خطبة الجمعة فی الحسینیة الفاطمیة الکبرى فی النجف الأشرف 'لا بد من تغییر هذا النظام الفاسد فی المملکة العربیة السعودیة وسیکون ذلک فی الوقت الذی نشهد الیوم تنامی الشعوب وصحوة الإرادات.
وأضاف السید القبانجی أن النظام فی السعودیة "فاسد ویقوم على اساس الطائفیة والتحجر والمصالحة مع (إسرائیل) والخنجر فی الدول العربیة"، متحدثا عما رأى انها "استغاثة الشعب السعودی بشیعته وسنته من الحکم الفاسد هناک".
فی الشان العربی أیضا تناول سماحته فوز مرشح الاخوان المسلمین الدکتور محمد مرسی، وبهذا الخصوص بارک إمام جمعة النجف الأشرف للمصریین هذا انتخاب (مرسی) رئیسا لجمهوریة مصر محذرا فی الوقت نفسه کل الشعوب العربیة من الوقوع فی الفخ الامریکی وسیاسیة بناء الضد النوعی داعیا الى الاستفادة من الجربة العراقیة والتجربة الایرانیة الناجحتین، داعیا المصریین للاستفادة من التطور العلمی بدلا من التحجر.
وعن الأحداث فی سوریا والتلویح بالضربة العسکریة
بهذا الصدد اکد سماحة السید القبانجی وجود ازدواجیة فی المواقف ضد سوریا من خلال عدة ممارسات منها سحب السفراء والضغوط الاقتصادیة دعما للمعارضة فی حین لا نجد ای موقف دولی فی البحرین لصالح المعارضة السلمیة بل هناک دعما لدرع الجزیرة وغیرها داعیا المجتمع الدولی الانتصار لإرادة الشعوب.
وحول الوضع الداخلی اکد امام جمعة النجف ان الاصلاح ممکن وهناک فرصة بان المسؤولین یمکن ان یکونوا اکثر اخلاصا وصدقا وبان یتحولوا الى جادة الحق ویخلصوا ویخدموا شعبهم.
فی الصعید ذاته اکد ان العراق دولة ناهضة اذا ما توفرت الصدقیة والارادة خصوصا وانه یمتلک ثانی اکبر احتیاطی نفطی فی العالم وبما نسبته 11%من المخزون العالمی ومیزانیته لهذا العام هی (100) ملیار دولار وفی العام الماضی ستکون (111) ملیار دولار وبما یعادل میزانیة عشرة دول عربیة فی حین یوجد فیه (6) ملیون انسان لا یقراون ولا یکتبون واکثر من (25%) من الشعب ممن هو دون مستوى الفقر وقال:لابد من انعطافة من قبل السادة المسؤولین نحو الحرکة الاصلاحیة.
وأکد امام جمعة النجف ان الإصلاح یتحقق بـالجدیة وإعادة الثقة. مشددا على أهمیة المبادرات السریعة على الارض لتعزیز ثقة الشعب لکی لا تبقى حجة لدى السیاسیین للاطاحة احدهما بالاخر.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.