لدى استقباله الشیخ حسن الصفار

رأى الشیخ عفیف النابلسی أن الإصلاحات السیاسیة الجادة تفرض نفسها على السعودیة لأنها" تمثل مرکزاً مهماً للمسلمین جمیعاً ومنطلقاً من منطلقات الثقافة الإسلامیة التی نرى أنها یجب أن تتمتع بأعلى درجات الانفتاح والتسامح لتعبّر عن الصورة الأصیلة للإسلام. خصوصاً أن الواقع الیوم فی العالم الاسلامی واقع تتحرک فیه المفاهیم الخاطئة عن الإسلام وتسود فیه العادات الغریبة وتنتشر فیه الأعمال البعیدة عن القیم والأخلاق وتتفشى فیه الفتنة بین المسلمین ما یشکل أفدح المخاطر على الدین الإسلامی وعلى المسلمین وعلى صورتهم ووحدتهم فی العالم".
وأضاف العلاّمة النابلسی: لذلک نعتقد أن الإصلاحات فی السعودیة باتت أکثر من ملحة وتحتاج إلى إجراءات سریعة من قبل المسؤولین للحد من أی توتر طائفی لا یخدم المسلمین بأی وجه من الوجوه.
ودان سماحته اعتقال الشیخ نمر النمر من قبل السلطات الأمنیة ورأى أن مثل هذه الخطوات تدفع بالأمور إلى مزالق خطرة، مشددا على أنّ المطلوب هو" أن تتوجه کل المعالجات فی إطار من العقلانیة والحکمة بحیث یتم إزالة کل أسباب الظلم والتمییز التی یشعر بها کثیر من سکان المملکة. ولذلک نحن مع الحل السیاسی والإصلاح السیاسی الذی یبعد شبح الفتنة والفوضى والتدخل الخارجی بالشعب السعودی".
ولفت الشیخ النابلسی إلى "أن الأوضاع فی المنطقة على قاب قوسین أو أدنى من حربٍ تجتمع فیها قوى الشرق والغرب نتیجة الاختلافات الحادة فی المصالح المعقدة، لذلک نحن نرید المسلمین فی أعلى مستوى من مستویات الوحدة والقوة والمنعة بحیث لا تأتی التداعیات الخارجیة بمخاطر على جغرافیة المنطقة التی قسمت فی السابق على أساس اتفاقیة سایکس-بیکو والیوم یراد تقسیمها على وحی اتفاقیة جدیدة".
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.