10 July 2012 - 16:45
رمز الخبر: 4833
پ
رسا/تقاریر- بحضور رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة محمود أحمدی نجاد، وأمین عام مؤسسة الصحوة الاسلامیة علی أکبر ولایتی ورئیس مجلس الوزراء العراقی الأسبق ابراهیم الجعفری ورئیس المجلس الاسلامی الأعلى السید عمار الحکیم وعدد من الشخصیات الدینیة، وبمشارکة 1500 امرأة مسلمة من أکثر من 80 دولة فی العالم. انطلقت أعمال مؤتمر "المرأة والصحوة الاسلامیة" الدولی فی طهران صباح الیوم.
مؤتمر"المرأة والصحوة الاسلامیة" یبدأ أعماله فی طهران

فی کلمته للمؤتمر أکد رئیس الجمهوریة الاسلامیة محمود احمدی نجاد أن "الله لم یخلق الإنسان لیعیش فی الظلم والحرمان بل خلقه کمرآةٍ له ومنحه قدراً کبیراً من الکرامة"، مشیراً الى أن "الهدف الأساسی للطواغیت والمستکبرین والشیاطین هو الدوس على الکرامة الانسانیة ومتى حطموها فانهم سیتمکنون من الهیمنة على البشریة".


وشدد نجاد على أن "الظلم الذی نشهده ضد الانسان فی کافة أرجاء العالم لیس له سابقة ومثیل فی التاریخ، فالطواغیت والفراعنة وسّعوا من دائرة نفوذهم"، مشیراً الى أنه "لا یمکن لنظام أن یمارس الدیکتاتوریة دون دعم من الأنظمة الاستکباریة، ومن الواضح أن مثل هذا الوضع یجب أن یتغیر وکل الأنظمة السیاسیة والاقتصادیة فی العالم یجب أن تتغیر".

وفی حدیثه عن الهیمنة العالمیة تساءل نجاد "من الذین یهیمنون الیوم على الأمم المتحدة، ومن یسیطر على مجلس الأمن؟"، وقال "متى أراد شعب ان یتحرر ویستقل نجد ان جمیع المؤسسات الدولیة تتعبأ ضد هذا البلد"، مشدداً على أن "الشرط الضروری لایجاد التغییر هو صحوة الإنسان والبشر".

وحول مفهومه للصحوة قال نجاد: "الصحوة تعنی عودة البشر إلى حقیقتهم الإنسانیة کبشر، وأن یعودوا إلى الفطرة الإلهیة التی فطر الله الناس علیها، وتغییر النظام القیمی فی ذهن البشر وقلوبهم"، مؤکداً انه "یجب ان تحصل هذه الصحوة، وحین نقول الصحوة الاسلامیة فهذا لا یعنی انها تخص فقط المسلمین بل المسیحیین أیضاً".

وعلى صعید الحرکیة الإجتماعیة اعتبر نجاد أن " دور المرأة أهم وأکثر تأثیراً من دور الرجل"، ملفتا فی الآن نفسه إلى اختلاف الأدوار.


من جهته اعتبر مستشار الإمام الخامنئی للشؤون الدولیة علی اکبر ولایتی أنه "خلال العقود الماضیة ظهرت التیارات الاسلامیة فی المنطقة بأیدیولوجیات مختلفة"، مشیراً الى أن "بعض التیارات المتطرفة عمّقت الهوة فی العالم الاسلامی وأعطت الذریعة للغرب بالتواجد فی المنطقة وشوهت الصورة الناصعة للمسلمین".

وفی سیاق حدیثه عن منطلقات الصحوة الإسلامیة اعتبر ولایتی أنّ "الصحوات الشعبیة التی برزت بهویة اسلامیة احتجاجاً على الأنظمة الحاکمة وسیاساتها یمکن اعتبارها ردة فعل على عدم اعطاء الحکام الأولویة للقضیة الفلسطینیة وقضایا الشعوب".

وعن حضور المرأة الفاعل فی الصحوة أکد مستشار الإمام الخامنئی "النساء لعبن دوراً بارزاً فی الحرکات الشعبیة فی العالم العربی، وهذا ما أثبت أن المرأة المسلمة التی تلتزم بالتعالیم الدینیة وهویتها الاصیلة بأمکانها أن تلعب دوراً رئیسیاً على الصعید الاقتصادی والاجتماعی والسیاسی".


ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.