سماحة السید توکل، الأستاذ فی الحوزة العلمیة:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من تبریز أن سماحة السید توکل، الأستاذ فی الحوزة العلمیة فی قم، قال: لقد تحول موضوع العفاف والحجاب الیوم الى مصداق بارز للحرب الناعمة التی یشنها الأعداء على البلدان الإسلامیة.
ولفت سماحته خلال لقائه بعدد من المسؤولین المحلیین الى أن انتشار الخلاعة والشذوذ مقدمة لسلب الإرادة والانحراف فی المجتمع الإسلامی، مضیفاً: عدم التقید بارتداء الحجاب الشرعی یمهد لارتکاب المعاصی الأخرى، ولا ریب فی أن المجتمع غیر المقید بالأحکام الإلهیة والمتشبث بالظواهر فقط یحمل فی داخله مقومات الانهیار.
وشدد سماحته على أن الترویج لعدم ارتداء الحجاب الشرعی جزء من مخطط الحرب الناعمة والغزو الثقافی ضد النظام الاسلامی والدول الاسلامیة عموماً، متابعاً: إن الأعداء وجلون من ارتداء الفتیات للحجاب والتشادر، فعلى السیدات أن یعین أن الحفاظ على الحجاب الدینی یدخل البهجة والسرور على قلب إمام العصر والزمان (عج) ویرعب الأعداء.
ومضى سماحته فی القول: یسعى الاستکبار العالمی الى اتهام إیران بنقض حقوق الإنسان وتجاهل حقوق المرأة فی الوقت الذی نشاهد أن الغرب یحاول استغلال المرأة والاستفادة منها کأداة لتحقیق مآربه، وفی الحقیقة یعتبر دعاة حقوق الإنسان من أکبر المنتهکین للکرامة الإنسانیة فی العالم.
ولفت سماحته الى أن الحجاب الاسلامی لا یعیق المرأة عن ممارسة النشاط على الصعید الاجتماعی والثقافی، قائلاً: یجب أن تبادر الفتیات الى إحراز مراکز متقدمة فی الدراسات الجامعیة لتثبت للعالم أن الحجاب لم یمنعها من أداء دورها بالشکل الأکمل.
الى ذلک، بیّن سماحته أن حفظ الأمانة من خصائص الإنسان المؤمن والمتدین، وقال: کل ما لدینا من الله تعالى، فیتوجب علینا الحفاظ على الأمانة، کما أن روح الإنسان حریم إلهی، فلو راعى ذلک الحریم سیصبح قلبه عرشاً إلهیاً.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.