23 July 2012 - 11:48
رمز الخبر: 4865
پ
آیة الله إیمانی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- انتقد آیة الله إیمانی الازدواجیة فی السلوک الغربی ودعاة حقوق الإنسان والسکوت حیال المجازر المرتکبة بحق المسلمین فی دولة میانمار.
هدف أمریکا من إثارة الشغب فی سوریا توفیر الأمن للکیان الصهیونی

فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء، أکد آیة الله إیمانی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة خوزستان، على أنه کلما اشتدت الضغوط على سوریا تکشفت أهداف الغربیین منها، وقال: لا ملف حقوق الإنسان ولا الدفاع عن الشعب السوری مهمان للغرب بقدر التزامها بالمقاومة، فلئن تنازل الرئیس السوری عن خط المقاومة ودعم فلسطین سنشهد عندئذ انتهاء الأزمة فی غضون 24 ساعة.

وتابع سماحته قائلاً: لقد أثبت الغربیون أن ضغوطهم على سوریا تهدف الى توفیر الأمن للکیان الصهیونی وتحقیق مصالحها فی المنطقة، کما یتوخون من ذلک تضییق الخناق على الجمهوریة الاسلامیة فی ایران أیضاً.

وشدد سماحته على أن انعدام الدیمقراطیة فی سوریا کذب صراح، مضیفاً: الجمیع یرى إقامة انتخابات فی سوریا بخلاف عدد من الدول الأخرى فی المنطقة، وبوسعها حل مشاکلها الداخلیة بنفسها، کما أن الرئیس بشار الأسد وعد بمزید من الإصلاحات السیاسیة.

وأشار سماحة الشیخ إیمانی، إمام الجمعة فی شیراز، الى التفاف الشعب السوری خلف الرئیس الحالی، قائلاً: لا مشکلة فی الداخل السوری، لکن الاستکبار یرى مصالحه تکمن فی القضاء على خط المقاومة؛ ولذا ضاعف من ضغوطه على الحکومة السوریة وزود المحتجین بشتى صنوف الأسلحة.

ولفت سماحته الى أن مشاکل سوریا ستجد طریقها الى الحل إن تراجعت عن المقاومة والممانعة، مردفاً: إن أمریکا تتعقب مصالحها فی المنطقة، فعمدت الى اختیار الطریقة التی تعاطت معها فی فیتنام مع سوریا.

وانتقد سماحته الازدواجیة فی السلوک الغربی ودعاة حقوق الإنسان، قائلاً: یشن الأعداء الیوم حرباً شعواء على الاسلام، والشاهد على ذلک سکوت دعاة حقوق الإنسان حیال المجازر المرتکبة بحق المسلمین فی دولة میانمار.

وختم حدیثه بالقول: هناک ازدواجیة فی تعامل بعض البلدان الاسلامیة أیضاً، فمن أقام الدنیا ولم یقعدها بشأن الوضع فی سوریا التزم الصمت إزاء جرائم میانمار وتماشى مع ما تریده أمریکا منه.


ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.